مصر تستضيف الفعاليات التمهيدية للدورة الـ19 للجنة الكودكس للملوثات في الأغذية
في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز منظومة سلامة الغذاء ودعم التعاون العلمي الدولي في المجالات المرتبطة بحماية الصحة العامة تستضيف جمهورية #مصر العربية بالقاهرة فعاليات الدورة التاسعة عشرة للجنة الكودكس المعنية بالملوثات في الأغذية (CCCF19) بمشاركة خبراء وممثلي المنظمات الدولية والدول الأعضاء.
حيث نظم الدستور الغذائي المصري «الكودكس» تحت مظلة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة يوماً علمياً تمهيدياً يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 لمناقشة أبرز التحديات العلمية المرتبطة بالملوثات في الأغذية وسبل تطوير آليات تقييم المخاطر وتعزيز الاعتماد على البيانات والأدلة العلمية في إعداد المعايير الدولية.
وألقت المهندسة #مريم_برسوم مسؤول نقطة اتصال الدستور الغذائي المصري كلمة نيابة عن الدكتور #خالد_صوفي رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ورئيس لجنة الدستور الغذائي المصري أكدت خلالها أن سلامة الغذاء تمثل ضرورة أساسية لحماية الصحة العامة وركيزة مهمة لاستدامة النظم الزراعية والغذائية وتيسير حركة التجارة بين الدول. كما أشارت إلى أهمية تعزيز التعاون العلمي والفني وتطوير آليات التعامل مع المخاطر المرتبطة بالملوثات في الأغذية بما يدعم حماية المستهلك ويرسخ الاعتماد على الأسس العلمية في تطوير المواصفات والمعايير ذات الصلة.
وتؤكد استضافة مصر لهذه الفعاليات الدور الذي تقوم به الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة من خلال الدستور الغذائي المصري في دعم المشاركة الوطنية في أعمال الكودكس وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتبادل الخبرات مع المنظمات الدولية بما يسهم في تطوير منظومة سلامة الغذاء ومواكبة المستجدات العلمية والتحديات المرتبطة بانتشار الملوثات في الأغذية.
وشهد اليوم العلمي مشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى جانب خبراء ومتخصصين دوليين حيث ركزت المناقشات على أهمية التكامل بين تقييم المخاطر وإدارتها وتحويل نتائج الدراسات العلمية والبيانات الناتجة عن برامج الرصد الوطنية إلى أسس علمية تدعم إعداد المواصفات والاشتراطات الدولية المتعلقة بسلامة الأغذية.
وتناولت إحدى الجلسات التي نظمتها منظمة الصحة العالمية عبء الأمراض المرتبطة بالملوثات الكيميائية في الأغذية بما يشمل المعادن الثقيلة والزرنيخ والسموم الفطرية وانعكاساتها على الصحة العامة ونمو الأطفال. كما ناقشت الجلسة أهمية الاستفادة من البيانات العلمية في تحديد الأولويات الصحية وتوجيه الجهود والموارد نحو الحد من المخاطر المرتبطة بالتعرض لهذه الملوثات.
كما شهدت الفعاليات جلسة نظمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بعنوان «السموم الفطرية في الأغذية الأساسية بمنطقتي الشرق الأدنى وشمال أفريقيا» تناولت التحديات المرتبطة برصد السموم الفطرية في المحاصيل والأغذية الأساسية في ظل التغيرات المناخية وأهمية سد الفجوات في البيانات العلمية اللازمة لتقييم المخاطر. وتطرقت المناقشات إلى سبل تعزيز برامج الرصد الوطنية وربط البيانات بالنظام العالمي لرصد البيئة وتقييم التلوث الغذائي (GEMS/Food) بما يدعم تطوير معايير الكودكس ويعزز قدرة الدول على الالتزام بالاشتراطات الدولية ذات الصلة بسلامة الغذاء والتجارة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة من خلال الدستور الغذائي المصري على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية وتوسيع نطاق تبادل الخبرات العلمية والفنية ودعم المشاركة المصرية الفاعلة في مناقشة وتطوير المعايير الدولية القائمة على الأدلة العلمية بما يحقق التوازن بين حماية صحة المستهلك وتعزيز انسيابية التجارة الغذائية.











