عمرو أديب: أغلب الأحزاب داخل البرلمان تؤيد مساندة السعودية
أكد الإعلامي عمرو أديب أن أغلب الأحزاب والكتل الكبيرة داخل مجلس النواب تتبنى موقفا واضحا بشأن مساندة المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن ما تشهده مناقشات المجلس بشأن إرسال قوات مصرية إلى المملكة يتعلق، في معظمه، باستفسارات حول طبيعة المهمة والضوابط والمدة الزمنية.
وأوضح عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية»، أن نحو 50 عضوا من بين 350 عضوا تقدموا بطلبات للمشاركة في الحديث، مع احتمال زيادة العدد، لافتا إلى أن من حق كل عضو في مجلس النواب أن يسأل ويستفسر بشأن القرار.
عمرو أديب: من حق النواب الاستفسار عن طبيعة المهمة
وقال أديب إن الجلسة سرية، ولذلك لا يمكنه تحديد ما حدث خلالها بدقة، لكنه أوضح أن تساؤلات النواب تتعلق بطبيعة القوات المصرية، والمدة الزمنية التي ستستغرقها المهمة، وطبيعة العملية الدفاعية التي ستشارك فيها القوات.
وأضاف أن هذه الاستفسارات أمر طبيعي، مشيرا إلى أن من حق أعضاء المجلس التعبير عن آرائهم وتسجيل مواقفهم، خاصة أن الأمر يتعلق بقرار وصفه بالتاريخي.
وأكد أديب أنه لا يرى وجود مشكلة كبيرة في المناقشات الجارية، موضحا أن الأمر، وفقا لما طرحه، يتعلق بإجراءات واستفسارات من أحزاب ورؤساء كتل برلمانية يرغبون في توضيح موقفهم من القرار.
مناقشة القرار داخل المجلس أمر طبيعي
وأشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن تمرير قرار مهم دون مناقشة أو تفسير أو رد على تساؤلات النواب لم يكن ليكون أمرا مناسبا، مؤكدا أن إتاحة الفرصة للأعضاء للتعبير عن آرائهم تأتي في إطار الاستحقاق الدستوري.
وأضاف أن رئيس مجلس النواب أتاح للأعضاء الفرصة للتحدث وتسجيل مواقفهم، مشيرا إلى أن ذلك يمنح المجلس فرصة لمناقشة القرار بصورة تتيح للنواب طرح استفساراتهم.
ولفت أديب إلى أن انعقاد اجتماع مطول للمجلس الوطني للدفاع قبل ذلك، وصدور بيان بشأن مساندة المملكة العربية السعودية وإرسال قوات إليها، يأتيان في سياق الموقف المصري الداعم للمملكة.
عمرو أديب: مصر والسعودية أشقاء ومساندة المملكة واجب
وشدد أديب على أن مصر جزء من العالم العربي، وأن مصر والسعودية تربطهما علاقات أخوة، معتبرا أن مساندة المملكة العربية السعودية واجب.
وأوضح أن سرية الجلسات ترتبط بحساسية الموضوع باعتباره قضية أمن قومي، وما قد يثار خلال المناقشات من معلومات تتعلق بالقوات أو طبيعة المهمة.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن أغلب الأحزاب، سواء الكبيرة في صفوف الموالاة أو المعارضة، تتخذ موقفا واضحا في مساندة المملكة العربية السعودية، داعيا إلى وضع المناقشات في سياقها الطبيعي وعدم تفسير طلب النواب الحديث والاستفسار باعتباره اعتراضا على القرار.


