ديور وسيلين ولويس فيتون .. اقتحام وسرقة متاجر فاخرة في فرنسا خلال احتجاجات
شهدت عدة مدن فرنسية أعمال نهب وتخريب طالت متاجر كبرى وعلامات تجارية فاخرة، من بينها ديور وسيلين ولوي فيتون وسيفورا، وسط اضطرابات امتدت إلى باريس وبوردو ومارسيليا.
وفي العاصمة باريس، تعرض متجر سيلين في شارع أفينيو مونتين للنهب والتخريب، كما تضرر متجر ديور في شارع سان أونوريه، فيما حطم أفراد واجهات متجر إنترسبورت واستولوا على بضائع منه.

وحاول أكثر من 300 شخص التحرك في شارع الشانزليزيه، قبل تدخل الشرطة لتفريق الحشود، وأدان نائب عمدة باريس إيمانويل غريغوار أعمال التخريب، مشددا على ضرورة التمييز بين الاحتجاجات وأعمال النهب.
وامتدت الاضطرابات إلى بوردو، حيث تعرضت متاجر في شارع سانت كاترين التجاري للتخريب والنهب، بينها ديكاتلون الذي اندلعت فيه النيران وألحقت أضرارا بواجهته، إلى جانب متاجر أبل جاليري لافاييت وإنترسبورت، ووردت أنباء عن تضرر متجر رولكس.
من جانبها، أكدت مجموعة جاليري لافاييت تعرض فروعها في عدة مدن فرنسية لأضرار، مشيرة إلى أن متجر بوردو كان الأكثر تضررا. وقررت المجموعة إغلاق معظم متاجرها مبكرا حفاظاً على سلامة الموظفين والزبائن، وسط توقعات بخسائر مالية نتيجة الأضرار وتوقف العمل.

وتزامنت الاضطرابات مع فعالية نظمتها مجموعة إل في إم إتش المالكة لعلامات ديور ولويس فيتون وسيلين بهدف إبراز الحرفية واستقبال الزوار في مواقعها حول العالم.
وفي ظل اتساع أعمال التخريب، دعا رئيس اتحاد التجارة والتجزئة ألكسندر بومبار إلى حماية المتاجر والعاملين، فيما تسعى الشركات المتضررة إلى تقييم الخسائر واستئناف نشاطها في أقرب وقت.