عاجل

إقالة حاخام أمريكية بسبب منشورات خطيبها المنتقدة لإسرائيل

جامعة إيموري بولاية
جامعة "إيموري" بولاية جورجيا

أثارت إقالة الحاخام نيكي غولومب من عملها في منظمة «هيليل» التابعة لجامعة إيموري بولاية جورجيا الأمريكية جدلًا بشأن حرية التعبير والتعددية السياسية داخل المؤسسات الأكاديمية والدينية، وسط اتهامات بأن القرار جاء بسبب مواقف سياسية يتبناها خطيبها المنتقد للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة «جيروسالم بوست» أن غولومب بدأت عملها حاخامًا في المنظمة في الأول من يوليو الماضي، قبل أن تفاجأ بإنهاء عملها في الثالث من أغسطس، بقرار من المؤسسة غير الربحية المسؤولة عن إدارة فروع «هيليل» في جورجيا.

منشورات خطيبها المنتقدة لإسرائيل تثير الجدل حول قرار الفصل

وأوضحت غولومب أن قرار إقالتها جاء على خلفية منشورات لخطيبها، سام شتاين، انتقد فيها السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكدة أن إدارة المنظمة لم تناقش معها آراءها السياسية الشخصية أو كفاءتها المهنية قبل اتخاذ القرار، معتبرة أن ارتباطها بشخص يتبنى مواقف ناقدة لإسرائيل كان السبب وراء إنهاء عملها.

وينشط شتاين في مجال الصحافة والدفاع عن حقوق الإنسان، وينشر مقاطع مصورة توثق اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

مخاوف من خسارة الدعم المالي

وقالت غولومب إن الرئيس التنفيذي لمنظمة «هيليل» في جورجيا، لاري سيرنوفيتس، ألمح إلى مخاوف من أن تسحب مؤسسة «ماركوس»، إحدى الجهات المانحة الرئيسية، دعمها المالي إذا علمت بعلاقتها بشتاين، مضيفة أنها حرمت من مكافأة نهاية الخدمة.

في المقابل، دافع سيرنوفيتس عن قرار الإقالة، موضحًا أنه اتخذ وفقًا للقوانين الفيدرالية، واستند إلى اعتبارات تتعلق ببيئة العمل والسياسات الداخلية، نافيًا وقوع أي مخالفة للوائح المنظمة.

من جانبه، انتقد الحاخام حاييم سايدلر فيلر، المدير الفخري لمنظمة «هيليل» في جامعة كاليفورنيا، القرار، واصفًا إياه بأنه «عمل من أعمال الإقصاء السياسي وتضييق الخناق على التعددية».

وتأتي القضية في وقت تتصاعد فيه الخلافات داخل الجامعات الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية والسياسات الإسرائيلية، وسط نقاشات متواصلة حول حدود حرية التعبير والمواقف السياسية داخل المؤسسات الأكاديمية والدينية.

تم نسخ الرابط