«باريس للدراسات الأمنية»: الاحتجاجات الفرنسية بدأت بمطالب مشروعة
أكد الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية، أن الاحتجاجات المتصاعدة في فرنسا بدأت بمطالب اجتماعية وتعليمية مشروعة، قبل أن تتخذ طابع سياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية وتقدم اليمين المتطرف في استطلاعات الرأي.
وأوضح الغول، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن تنامي المخاوف من وصول اليمين المتطرف إلى السلطة، بقيادة مارين لوبان، يعكس حالة من الغضب والقلق داخل المجتمع الفرنسي إزاء التداعيات المحتملة على مختلف فئاته.
وأشار رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية إلى أن غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود والطاقة والغاز يمثلان أبرز أسباب الاحتقان الشعبي، معتبرًا أن زيادة الأعباء الاقتصادية، بدلا من تخفيفها، فاقمت معاناة المواطنين وعززت اتساع رقعة الاحتجاجات في الشارع الفرنسي.
وفي سياق سابق، قال الدكتور عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات، إن باكستان حاولت مرارا وتكرارا إقناع الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بالعودة مرة أخرى إلى تنفيذ مذكرة التفاهم، لكن موضوع مضيق هرمز هو المشكلة الأكبر والأكثر إلحاحًا.
اتفاق بين عمان وإيران
أضاف أنه حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق بين عمان وإيران بشأن مضيق هرمز، وهناك بعض الإشكاليات، إلى جانب تخوف عماني من إمكانية الموافقة على المقترح الإيراني لأنه قد يضع عمان في أزمة أثناء تطبيق هذا الاتفاق.
إصرار كبير على إقناع إيران بتقديم تنازلات
أوضح أن المشكلة الآن تتمثل في انعدام الثقة بين جميع الأطراف، بين العمانيين والإيرانيين من جهة، وبين الأمريكيين والإيرانيين من جهة أخرى، وحتى الوسيط نفسه غير مقتنع بإمكانية تنفيذ ما يتم التوافق عليه بين عمان وإيران.



