ألمانيا تتحرك لإنهاء التفاوت في انتظار مواعيد الأطباء وساعات العمل
دعا رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الألماني، تورستن فراي، إلى تقليص الفجوة في فترات الانتظار للحصول على مواعيد لدى الأطباء المتخصصين، في خطوة تعيد تسليط الضوء على قضية العدالة في نظام الرعاية الصحية بألمانيا.
وأكد فراي، المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، في تصريحات لصحيفة «كولنر شتات أنتسايجر»، ضرورة تمكين جميع المشمولين بالتأمين الصحي من الحصول على مواعيد طبية خلال فترة زمنية معقولة، مشيرًا إلى أن وزير الصحة كارستن لينيمان سيطرح مقترحات لمعالجة هذه المشكلة.
ألمانيا تتحرك لإنهاء التفاوت في انتظار مواعيد الأطباء
وأوضح أن نظام التأمين الصحي في ألمانيا، الذي يجمع بين التأمين الخاص والتأمين القانوني، يتمتع بمزايا عدة، لكنه أقر بوجود جوانب تثير تساؤلات بشأن العدالة، لا سيما التفاوت في فترات انتظار مواعيد الأطباء المتخصصين.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد حذر، قبل نحو شهر، من أن ترسخ الاعتقاد بأن أصحاب التأمين الخاص يحصلون على الخدمات الطبية فورًا، بينما ينتظر المشمولون بالتأمين القانوني أسابيع أو أشهرًا، يمثل مشكلة تتعلق بالعدالة.
وفي سياق منفصل، أكد فراي التزام الائتلاف الحاكم، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بإصلاح قانون ساعات العمل، بما يسمح باحتساب الحد الأقصى لساعات العمل على أساس أسبوعي بدلًا من يومي، بما يتماشى مع التوجيه الأوروبي المنظم لهذا المجال.
وأشار إلى أن الإصلاح يستهدف، على وجه الخصوص، تحسين التوازن بين العمل والحياة الأسرية، في وقت تعارض فيه النقابات التخلي عن نظام يوم العمل المحدد بـ8 ساعات.



