عاجل

سامح شكري: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصري.. والتهدئة مرهونة بموقف إيران

 سامح شكري
سامح شكري

أكد السفير سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، أن أمن دول الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أن الدفاع عن المملكة العربية السعودية يمثل دفاعًا عن منظومة الأمن الإقليمي بأكملها، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، خلال مداخلة على شاشة القاهرة والناس.

وأوضح شكري أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري يعكس طبيعة الترابط بين دول المنطقة، لافتًا إلى أن أي تهديد تتعرض له دول الخليج تنعكس تداعياته على أمن مصر واستقرار المنطقة.

سامح شكري: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. والتهدئة مرهونة بمواقف إيران

وأشار إلى أن التحركات المصرية الداعمة لأمن دول الخليج تأتي في إطار التنسيق والتشاور والتعاون المشترك، مؤكدًا أن القاهرة تحرص على مساندة الأشقاء والتعامل مع التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي باعتبارها قضية مشتركة.

وفيما يتعلق بإمكانية تشكيل قوة عربية موحدة، أوضح شكري أن الدفاع عن السعودية يرتبط بحماية الأمن القومي العربي، وأن أمن مصر ودول الخليج لا يمكن الفصل بينهما، في ظل المصالح والتحديات المشتركة التي تجمع دول المنطقة.

وفي سياق آخر، اعتبر وزير الخارجية السابق أن حديث الرئيس السيسي بشأن المرحلة المقبلة يعكس وضوح الرؤية تجاه الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة، مشيرًا إلى أهمية استثمار الفترة الحالية في تعزيز قدرات الدولة ومؤسسة الرئاسة، بما يدعم الاستعداد للمرحلة المقبلة، ويعزز إمكانات من سيتولى مسؤولية الرئاسة مستقبلًا.

وأضاف أن الاستعداد للتحديات المقبلة يتطلب مواصلة العمل على تقوية مؤسسات الدولة ورفع كفاءتها، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تفرض متطلبات متزايدة على مصر خلال السنوات المقبلة.

وبشأن فرص خفض التصعيد في المنطقة، قال شكري إن الوصول إلى التهدئة يرتبط بطبيعة السياسات التي تتبناها إيران والأطراف الداعمة لها، وكذلك بالخطوات العسكرية والسياسية التي تتخذها هذه الأطراف، موضحًا أن إحراز تقدم في هذا المسار يتطلب إرادة جادة لوقف الاعتداءات واحترام الأمن القومي العربي.

وشدد على ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، معتبرًا أن التعامل مع الأزمة يتطلب توجهًا واضحًا نحو خفض التوتر والابتعاد عن التصعيد.

وأكد شكري أن السياسة المصرية تدعم الحلول السياسية وتسعى إلى احتواء الصراعات وخفض حدة التوتر، مشيرًا إلى أن مصر ستساند أي مسار جاد يستهدف تحقيق التهدئة، مع استمرار دعمها للدول العربية الشقيقة في مواجهة التحديات والحفاظ على الأمن القومي العربي حال استمرار التصعيد.

تم نسخ الرابط