عاجل

بالمستندات.. تصريح زيارة سقارة لم يشمل منطقة الحفائر الأثرية .. ومصدر يرد

مستند
مستند

حصل موقع نيوز رووم على عدد من المستندات والتي فيها يوافق الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على 3 زيارات خاصة إلى منطقة سقارة، وتحديدًا هرم ساحو رع في أبو صير، وذلك بعد حالة الجدل التي ثارت على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص الصور التي نشرها أحد السائحين الأمريكان من داخل موقع الحفائر الأثرية في أبو صير. 

وقال مصدر في وزارة السياحة والآثار أن التصريح كان بزيارة منطقة آثار هرم ساحو رع وليس الحفائر الأثرية في المنطقة وذلك حسبما هو واضح في طلب الشركة التي طلبت زيارة خاصة وتم تحديد المدة بساعتين، وكان الطلب لزيارة هرم ساحو رع، وليس بزيارة الحفائر الأثرية. 

وتعليقًا على كلام المصدر، فإن الصور التي نشرها السائح، هي من داخل منطقة الحفائر الأثرية، فهل التصريح الصادر والذي ننشر منه نسخة مرفقة بالموضوع تسمح للسائحين بدخول منطقة الحفائر الأثرية، أم أن التصريح يخص الهرم فقط؟ 

ومن ناحيته كان قد علق الدكتور منصور بريك عالم المصريات المعروف، أن سياحة الحفائر منتشرة في العديد من دول العالم وهي من مصادر دخل العملة الصعبة، والتي تلقى رواج كبير بين السائحين، حيث أن السائح يسمع الكثير والكثير عن الآثار المصرية القديمة ويرغب في أن يرى عملية الحفر ذاتها. 

وأشار بريك في تصريحات خاصة إلى نيوز رووم، أن عملية زيارة موقع البعثة الأثرية يجب أن يكون بضوابط وتحت إشراف المنطقة الكامل وألا يتم عرض الآثار المنقولة نتاج الحفائر للزائرين، بل نكتفي بموقع الحفر، وأن يرى الزائر تقنيات الحفر الأثري العلمي بنفسه. 

وجاءت تعليقات بريك بعدما انتشرت العديد من الصور لزيارة سياحية إلى بعثة اثرية في منطقة أبو صير الأثرية، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول مدى مشروعية تلك الزيارات، وتم توجيه العديد من تلك التساؤلات إلى المجلس الأعلى للآثار المنوط به تفسير تلك الأمور

تم نسخ الرابط