«طالع أعمل حمام».. أغرب مبرر من لص بعدما صورته سيدة أثناء صعود عمارة
في واقعة أثارت حالة من الجدل، ظهر شخص داخل إحدى العمارات السكنية في موقف أثار الشكوك حول سبب وجوده، لتقوم سيدة بتصويره، وهو ما دفعه إلى الارتباك ومحاولة تبرير وجوده بقوله: «طالع أعمل حمام والله».
وخلال الفيديو، قالت السيدة: «إيه اللي مطلعك هنا؟ صحاب البيت بيسألوا بتعمل إيه، وهي اللي خلتك تنط من على السور ده».
وظهرت خلال الفيديو وهي تتحدث مع شخص يُدعى أحمد، قائلة: «أحمد، في شخص غريب طالع على العمارة، مش من المنطقة أصلًا».
الموقف أثار تساؤلات حول حقيقة وجود الشخص داخل العقار، وسط تحذيرات من ضرورة توخي الحذر والانتباه لأي تحركات مريبة داخل العمارات السكنية.
وطالبت السيدة السكان بضرورة الانتباه قائلة: «خلي بالك تأمين باب العمارة مسؤولية الجميع، وخطوة بسيطة ممكن تحمي السكان وممتلكاتهم من خطر السرقة».
وفي وقت سابق، تداول مستخدمون على موقع «إكس» مقطع فيديو لفتاة تروي خلاله، بحسب حديثها، تفاصيل واقعة قالت إنها تعرضت خلالها للتحرش أثناء سيرها في الطريق إلى صالة الألعاب الرياضية «الجيم».
وقالت الفتاة إنها فوجئت بشخص يقترب منها ويتصرف بطريقة دفعتها إلى الاعتقاد بأنه يحاول سرقتها أو الاعتداء عليها، مشيرة إلى أنها حاولت ملاحقته وصرخت قائلة: «حرامي»، إلا أنه تمكن من الهرب.
وأضافت أن الواقعة حدثت في منطقة توجد بها كاميرات مراقبة، موضحة أن تسجيلات الكاميرات، بحسب روايتها، قد تساعد في تحديد تفاصيل الواقعة وهوية الشخص الذي تتهمه بالتحرش بها.
وأشارت الفتاة إلى أن هناك أشخاصا أو جهات في المنطقة يمكن الرجوع إليها للحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة، مطالبة بالاستفادة منها في التحقق من روايتها وتحديد هوية المتهم.
وخلال الفيديو، تحدثت الفتاة كذلك عن ملابسها وقت الواقعة، في سياق تساؤلات حول ما إذا كان شكل الملابس يمكن أن يكون مبررا أو سببا للتعرض للتحرش.
كما طرحت الفتاة تساؤلا بشأن موقفها القانوني، وما إذا كانت تستمر في الإجراءات والبلاغ الذي تحدثت عنه أو تتنازل عنه، وهو أمر يرتبط بملابسات الواقعة وما يثبت من تحريات وتحقيقات رسمية.
وأثار الفيديو تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع النقاش حول تعرض الفتيات للمضايقات والتحرش أثناء السير في الأماكن العامة، فيما تظل تفاصيل الواقعة وهوية الشخص المشار إليه بحاجة إلى التحقق من الجهات المختصة وتسجيلات كاميرات المراقبة، إن وُجدت.