طارق الشناوي عن أشباه الفنانين: محتاجين دكتور نفسي يعالجهم | فيديو
قال الناقد الفني طارق الشناوي إن ظاهرة أشباه الفنانين انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، بسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص يسعون إلى لفت الأنظار وتحقيق الشهرة من خلال التشابه في الملامح أو تقليد طريقة أداء الفنانين المعروفين.
وأوضح الشناوي، خلال لقائه ببرنامج «صباحك مصري» على قناة MBC مصر 2، أن الظاهرة ليست جديدة، لكنها ازدادت في الفترة الأخيرة مع قوة انتشار السوشيال ميديا، لافتا إلى أن بعض الأشخاص وجدوا أن وصف «شبيه الفنان» يحقق تفاعلا، فبدأوا في البحث عن أوجه التشابه بينهم وبين النجوم.
أشباه الفنانين محتاجين طبيب نفسي
وأضاف الناقد الفني أن بعض البرامج بدأت تنخدع بهذه الظاهرة وتستضيف أشباه الفنانين، وتتعامل معهم باعتبارهم ظاهرة تستحق الاهتمام، مؤكدا أن الأمر، من وجهة نظره، «محتاج لطبيب نفسي أكتر من ناقد».
وأشار إلى أن وصول الشخص إلى مرحلة التماهي أو التماثل مع شخصية فنية أخرى قد يجعله يتراجع عن شخصيته الحقيقية، موضحا أن بعض الأشخاص يتابعون أفلام الفنانين ولقاءاتهم، ثم يحاولون تقليد أدائهم وحركاتهم وطريقة حديثهم.
وشدد الشناوي على أن التشابه في الملامح لا يعني أن الشخص أصبح نسخة من الفنان، قائلا: «هو مش زيه ومش ممكن يكون زيه، لأنه في العمق الروح، والروح دي مستحيل تتكرر»، موضحا أن الملامح قد تتشابه، لكن الروح لا يمكن تكرارها.
شبيه رشدي أباظة.. تقليد طريقة التدخين والحركة
وتحدث الشناوي عن أحد الأشخاص الذين حاولوا تقليد الفنان الراحل رشدي أباظة، موضحا أن الفنان كانت له طريقة مميزة في تدخين السجائر، وأن هذا الشخص بدأ يتدرب على تقليدها، إلى جانب تقليد بعض الحركات وطريقة الكلام.
وانتقد الشناوي استضافة بعض البرامج لأشخاص يقدمون أنفسهم باعتبارهم أشباها لفنانين، رغم أن التشابه، من وجهة نظره، ليس واضحا، مؤكدا أن معرفة الجمهور بالفنان من خلال أعماله وشخصيته على الشاشة تجعل من الصعب إقناعه بأن شخصا آخر أصبح نسخة منه.
وتساءل عن مدى اهتمام الجمهور فعلا برؤية أشباه النجوم الذين أحبهم، وما إذا كان التشابه وحده كافيا لجذب الانتباه وتحقيق الشهرة والاستمرار.