عاجل

محلل سياسي: قنابل أمريكا لن تصل إلى مخابئ الأسلحة الإيرانية المحصنة

الحرب الأمريكية الإيرانية
الحرب الأمريكية الإيرانية

أكد المحلل السياسي سامح عسكر أن «أم القنابل» لن تتمكن من اختراق التحصينات الإيرانية الموجودة في أعماق الجبال، مشيرًا إلى أن ترامب أعلن في السابق تدمير البرنامج النووي الإيراني مرتين، وسبق كل مرة حملات إعلامية غربية، مدعومة في المنطقة من «الصهاينة العرب»، دون أن يعتذروا بعد ظهور الحقيقة، على حد قوله.

وأضاف عسكر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن هناك إصرارًا مجددًا على الترويج لاستخدام قنبلة أخرى، باعتبار أنها ستحقق ما لم تتمكن قنبلة GBU-57 MOP من تحقيقه، مؤكدًا أن البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين لن يتضررا، بسبب تحصين هذه الأسلحة منذ أكثر من 20 عامًا في أعماق سحيقة داخل الجبال الصخرية.

وأوضح أن هذه التحصينات تحتاج إلى آلاف القنابل النووية للتأثير عليها، مضيفًا أن أعماق بعض المواقع تصل إلى 800 متر تحت صخور الجرانيت والديوريت والبازلت.

وأشار عسكر إلى أن قنبلة GBU-57 MOP، التي وصفها بأنها أقوى قنبلة خارقة للتحصينات، لا تتجاوز قدرتها على الاختراق 60 مترًا في التربة العادية، بينما تتراوح قدرتها في صخور الجرانيت والبازلت والديوريت بين 10 و25 مترًا فقط، متسائلًا عن إمكانية الوصول إلى مواقع نووية ومصانع صواريخ تقع تحت الجبال بمئات الأمتار.

وتابع أن قدرة الولايات المتحدة على التأثير في الأسلحة الإيرانية «مفيش»، معتبرًا أن أقصى ما يمكن أن تفعله «أم القنابل»، المعروفة باسم قنبلة «مواب» (GBU-43/B)، هو ارتكاب جريمة حرب ضد المدنيين، بسبب تأثيرها السطحي على المؤسسات المدنية.

وأكد عسكر أن الإيرانيين سيغضبون بشدة إذا تعرضوا لجريمة حرب باستخدام هذه القنبلة، سيردون بصورة غير محسوبة، مضيفًا أن ذلك يتوافق مع ما قال إنه طرحه منذ وقت سابق بشأن سعي ترامب إلى إشعال حرب بين العرب وإيران هذه المرة، في ظل ما اعتبره أن الظروف أصبحت مواتية لإشعال ملف اليمن.

تم نسخ الرابط