أزمة المعيشة تهدد الجمهوريين.. هل يدفع ترامب ثمن الفجوة بين الوعود والواقع؟
تتصدر أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة المشهد في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، في ظل زيادة أسعار الطاقة والسكن والغذاء، وتصاعد استياء الناخبين من الأداء الاقتصادي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم تعد المنافسة الانتخابية تقتصر على قضايا الهجرة أو الحرب مع إيران، بل امتدت إلى سؤال أكثر ارتباطا بالحياة اليومية للأمريكيين: هل يستطيع المواطنون تحمل تكاليف المعيشة التي تعهد ترامب بخفضها؟
وقبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي، ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 3.7% خلال سبتمبر، فيما صعد متوسط سعر البنزين إلى نحو 4.36 دولار للغالون، بينما ظلت أسعار الديزل عند مستويات قياسية.
وفي استطلاعات رأي متتالية، أعرب الناخبون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار بوتيرة تتجاوز نمو دخولهم، وحمّل كثيرون البيت الأبيض مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية، ما يضع إدارة ترامب أمام اختبار سياسي مهم مع اقتراب موعد الانتخابات.



