هكمل كتابة وأصرف على ابني.. فاطمة ناعوت تعلق على شطبها من نقابة الصحفيين |خاص
أكدت الكاتبة فاطة ناعوت، أنها في حالة انتهى بها الأمر إلى شطبها من نقابة الصحفيين، ستظل تكتب ولن تتوقف عن ذلك، قائلة: “لو اتشطبت من النقابة هفضل أكتب رغم أنني التحقت بعضوية نقابة صحفيين من 2010”.
وتابعت ناعوت في تصريحات خاصة ل"نيوز رووم": "معنديش دخل غير من جريدة المصري اليوم ومؤمن علي فيها”.
واختتمت: “بصرف على ابني بفلوس الصحافة بس وبناكل منها.. وأها تخرجت في كلية الهندسة، وتسلمت كارنيه نقابة المهندسين مع شهادة البكالوريوس، وتنازلت عن عضوية نقابة المهندسين، وأكملت مسيرتها في مجال الصحافة منذ أن بدأت الكتابة”.
شطب فاطمة ناعوت من نقابة الصحفيين
وجاء ذلك على خلفية، قرار لجنة القيد بنقابة الصحفيين برئاسة الكاتب الصحفي حسين الزناتي، بشطب فاطمة ناعوت من جداول النقابة، تطبيقًا لقانون النقابة الذي يمنع الجمع بين عضوية نقابتين مهنيتين “المهندسين والصحفيين” وممارسة مهنة أخرى إلى جانب العمل الصحفي.
وقال الكاتب الصحفي حسين الزناتي، وكيل أول نقابة الصحفيين ورئيس لجنة القيد، إن قرار شطب ناعوت صدر بموافقة أعضاء اللجنة، التي تضم الزميلين هشام يونس ومحمد يحيى، بعد إحالة مجلس النقابة قراره رقم 235 الصادر في سبتمبر الماضي إلى اللجنة لتفعيل قانون النقابة واتخاذ القرار بشأن حالتها.
وأوضح "الزناتي" أن فاطمة ناعوت التحقت بعضوية نقابة الصحفيين بقرار قيد استئنافي من المحكمة، وليس بقرار صادر عن لجنة القيد، ونفذت النقابة القرار في حينه، وألحقتها بجدول تحت التمرين.
وأضاف أن ناعوت كانت قد قدمت أوراقها للمحكمة على أساس تعيينها بجريدة اليوم السابع، إلا أن الجريدة أرسلت للنقابة لاحقًا ما يفيد بعدم وجود صلة عمل بينها وبين ناعوت، لتقوم جريدة المصري اليوم بعد ذلك بتعيينها.
وأشار إلى أن ناعوت تقدمت لاحقًا بأوراق تعيينها في المصري اليوم إلى النقابة، مرفقة بخطاب ترشيح من الجريدة لنقلها إلى جدول المشتغلين.