بسبب الفيضانات.. ديميت أوزدمير ومراد بوز يطلقا نداء استغاثة
وجد النجمان التركيان ديميت أوزدمير ومراد بوز نفسيهما عالقين داخل استوديو تصوير في إسطنبول، بعدما غمرت مياه الأمطار الغزيرة المكان وارتفع منسوبها بصورة خطيرة.
ومع انقطاع الكهرباء وصعوبة الخروج، لجأ النجمان إلى مواقع التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة، في وقت كان فيه مئات العاملين ينتظرون وصول فرق الإنقاذ.
وبعد ساعات من القلق، وصلت فرق الطوارئ إلى الموقع، وبدأت إجلاء العالقين باستخدام القوارب، لتنتهي محنة النجمين والعاملين معهما بالوصول إلى منطقة آمنة. وأعادت الواقعة تسليط الضوء على تداعيات الأمطار الغزيرة التي ضربت إسطنبول، وحولت عدداً من شوارعها ومنشآتها إلى مناطق غمرتها المياه.
استغاثة مراد بوز من انقطاع الكهرباء
بدأت تفاصيل الأزمة يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عندما تسببت الأمطار الغزيرة في غمر مناطق عدة بإسطنبول، من بينها منطقة أيازاغا التابعة لساريير، حيث تقع استوديوهات فينيكس.
وكان مراد بوز موجوداً في الاستوديو لأعمال تصوير عندما بدأت المياه تغمر المكان ومحيطه، لتزداد صعوبة مغادرته برفقة العاملين. ومع ارتفاع منسوب المياه وانقطاع الكهرباء، نشر الفنان مقاطع مصورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيها الجهات المختصة بالتدخل العاجل.
وأوضح بوز أن المنطقة غمرتها المياه، وأن السيارات بدت وكأنها تطفو فوقها، مشيراً إلى أنه عالق مع مئات العاملين. كما ناشد إدارة الطوارئ والكوارث التركية وفرق الإطفاء تقديم المساعدة، في ظل تدهور الوضع وصعوبة الوصول إلى الاستوديو.
ولم تكن استغاثة الفنان مرتبطة بمغادرته المكان وحده، بل بسلامة الموجودين معه أيضاً؛ إذ أشار إلى توجيه العاملات إلى الطابق العلوي في محاولة لإبعادهن عن المياه. ومع استمرار ارتفاع منسوبها، ازدادت المخاوف من أن تصبح عملية الخروج أكثر صعوبة.
ديميت أوزدمير تطلب النجدة من داخل الاستوديو
كانت ديميت أوزدمير موجودة بدورها في استوديوهات فينيكس لتصوير إعلان تجاري، عندما حاصرت المياه المكان. ومع تفاقم الوضع، نشرت النجمة رسالة استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت فيها أنها عالقة داخل الاستوديو على طريق جندره، مطالبة الجهات المختصة بإرسال المساعدة.
وجاء نداء أوزدمير متزامناً مع استغاثة مراد بوز، ليكشف أن الأزمة شملت عدداً كبيراً من العاملين الموجودين في الموقع، وليس النجمين وحدهما. وبين انقطاع الكهرباء وارتفاع المياه وصعوبة الوصول إلى المنطقة، بات انتظار فرق الإنقاذ الخيار المتاح أمام العالقين.
وسرعان ما انتشرت رسائل الاستغاثة عبر المنصات الاجتماعية، فيما كانت فرق الطوارئ تعمل على الوصول إلى الموقع والتعامل مع المياه التي غمرت الاستوديو ومحيطه.







