عاجل

فاتن عبدالمعبود: السيسي فاجأنا بكلمة قالها 2018.. والوعي ضرورة لحماية مصر

الإعلامية فاتن عبد
الإعلامية فاتن عبد المعبود

أكدت الإعلامية فاتن عبدالمعبود، مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة» على قناة مودرن MTI، أن الحفاظ على تاريخ مصر وهويتها الوطنية يبدأ بترسيخ الوعي لدى المواطنين، وتعريف الأجيال الجديدة بالبطولات والتضحيات التي صنعت تاريخ الدولة، مشيرة إلى أن كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الندوات التثقيفية للقوات المسلحة تحمل رسائل مهمة بشأن فهم التاريخ واستيعاب تحديات الحاضر.

وأوضحت فاتن عبدالمعبود أن الندوات التثقيفية تمثل فرصة مهمة لاستعادة المحطات الفارقة في تاريخ مصر، بداية من العدوان الثلاثي، مرورًا بأحداث عام 1967 وانتصار أكتوبر 1973، وصولًا إلى التحديات التي واجهتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة، مؤكدة أن قراءة هذه الأحداث تتطلب فهمًا عميقًا لظروفها ودلالاتها، وعدم الاكتفاء بسرد الوقائع بمعزل عن سياقها التاريخي.

وأشارت إلى أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال إحدى الندوات التثقيفية للقوات المسلحة عام 2018 استوقفتها، لما تضمنته من تأكيد أهمية الوعي والفهم في مواجهة التحديات، لافتة إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة لا تزال مرتبطة بقضية الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال الجديدة بحقيقة ما مرت به مصر من أحداث وتحولات.

«احشدوا للفهم والوعي».. رسالة السيسي التي استوقفت فاتن عبدالمعبود

واستشهدت فاتن عبدالمعبود بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية التاسعة والعشرين للقوات المسلحة، التي عُقدت في 11 أكتوبر 2018 تحت عنوان «أكتوبر.. تواصل الأجيال»، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانتصار أكتوبر المجيد.

وخلال الندوة، استعاد الرئيس السيسي محطات من تاريخ مصر، متناولًا تجربته مع هزيمة عام 1967 وانتصار أكتوبر 1973، وما شهدته البلاد من تحديات خلال تلك المرحلة، في سياق حديثه عن ضرورة فهم طبيعة التحديات التي تواجه الدولة، والتعامل معها على أساس من الوعي والإدراك.

وقال الرئيس السيسي خلال كلمته: «احشدوا للفهم والوعي هي دي القضية»، في عبارة لخصت أهمية نشر الوعي وفهم الأحداث بصورة صحيحة، باعتبارهما من العناصر الأساسية في التعامل مع التحديات التي تواجه المجتمعات والدول.

وأكدت فاتن عبدالمعبود أن استحضار هذه الرسالة يسلط الضوء على أهمية ربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر، وتعريفهم بالظروف التي أحاطت بالمحطات الوطنية المختلفة، حتى يتمكنوا من فهم التحولات التي شهدتها البلاد، واستيعاب حجم التضحيات التي قدمها المصريون للحفاظ على الدولة.

فاتن عبدالمعبود: أحداث 2013 محطة مهمة في قراءة تاريخ مصر

وأضافت مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة» أن أحداث عام 2013 تمثل محطة مهمة عند تناول التطورات السياسية والمجتمعية التي شهدتها مصر، مشيرة إلى أهمية دراسة هذه المرحلة في إطار سياقها التاريخي، وفهم التحديات التي واجهت الدولة والمجتمع خلالها.

ولفتت إلى ضرورة الربط بين المحطات التاريخية المختلفة، وفي مقدمتها انتصار أكتوبر 1973، وما شهدته مصر في السنوات التالية من تحولات، موضحة أن دراسة التاريخ لا ينبغي أن تقتصر على استعراض الأحداث، بل يجب أن تشمل تحليل أسبابها وظروفها والنتائج المترتبة عليها.

كما أشارت إلى أهمية دراسة المراحل المختلفة التي مرت بها الدولة المصرية، بما فيها مرحلة الرئيس الراحل أنور السادات، وما شهدته من تحولات سياسية واقتصادية، باعتبار أن فهم هذه المراحل يساعد على تكوين صورة أكثر شمولًا عن تطور الدولة المصرية عبر العقود.

الوعي بالتاريخ ضرورة لحماية الهوية الوطنية

وشددت فاتن عبدالمعبود على أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية يتطلب تقديم المعلومات التاريخية بصورة دقيقة ومتكاملة، وتعريف الأجيال الجديدة بالبطولات والتضحيات التي شهدتها مصر، مؤكدة أهمية دور الإعلام في تناول الأحداث التاريخية وتوضيح سياقاتها، بما يعزز قدرة الجمهور على فهمها بعيدًا عن اجتزاء الوقائع أو الخلط بين الأحداث.

وأضافت أن الوعي بالتاريخ يمثل أحد الأسس المهمة لترسيخ الانتماء الوطني، خاصة أن المحطات الفارقة في تاريخ مصر ترتبط بتضحيات المواطنين وأفراد القوات المسلحة، وما قدموه خلال مراحل مختلفة من أجل حماية الوطن.

واختتمت بالتأكيد على أهمية مواصلة تسليط الضوء على تاريخ مصر وبطولاتها، وتعزيز الحوار حول الأحداث التي شكلت حاضر الدولة، بما يسهم في نقل الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ فهم أعمق للتحديات التي واجهتها مصر والدروس المستفادة منها.

تم نسخ الرابط