عاجل

مدير تعليم الفيوم في جولة ميدانية بإطسا.. يشيد بانضباط مدرسة جردو الابتدائية

جانب من الجولة
جانب من الجولة

أجرى الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، جولة ميدانية بعدد من مدارس إدارة إطسا التعليمية، لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى الأداء داخل الفصول الدراسية، والتأكد من الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية التعليمية.

 

رافق وكيل الوزارة خلال الجولة الدكتور أحمد رياض، مدير إدارة إطسا التعليمية، وفريق العمل بالإدارة، حيث استهدفت المتابعة الاطمئنان على انتظام اليوم الدراسي، ومتابعة تنفيذ المبادرات التربوية، والتأكد من توافر الأجواء المناسبة التي تساعد التلاميذ على التعلم والتفوق.

 

%طابور الصباح وتحية العلم.. انضباط مدرسي يعكس روح الالتزام والانتماء

استهل الدكتور وائل هراس جولته بزيارة مدرسة جردو الابتدائية التابعة لإدارة إطسا التعليمية، حيث شهد طابور الصباح وتحية العلم، وأشاد بمستوى التنظيم والانضباط، مؤكدًا أن طابور الصباح يمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء شخصية التلميذ، وتعزيز قيم الالتزام واحترام النظام والانتماء للوطن.

 

وأكد وكيل الوزارة ضرورة الاهتمام بطابور الصباح، والحرص على مشاركة التلاميذ في فقراته المختلفة، بما يسهم في تنمية الثقة بالنفس، واكتشاف المواهب، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي بين التلاميذ.

 

وشدد على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لبداية اليوم الدراسي، وانتظام التلاميذ والمعلمين، وتهيئة المناخ المدرسي المناسب منذ اللحظات الأولى لليوم الدراسي، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل الدراسي والانضباط داخل المدرسة.

 

فقرات وطنية متميزة احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة

وشهد وكيل الوزارة طابور الصباح، حيث تم قدم تلاميذ المدرسة عددًا من الفقرات الوطنية المتميزة احتفالًا بذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، التي جسدت عظمة الإرادة المصرية وبطولات القوات المسلحة، وقدمت نموذجًا مشرفًا في التضحية والفداء والدفاع عن الوطن.

وأشاد وكيل الوزارة بهذه الفقرات التي تعكس وعي التلاميذ بتاريخ وطنهم واعتزازهم بإنجازاته، مؤكدًا أهمية استثمار المناسبات الوطنية في غرس قيم الولاء والانتماء، وتعريف الأجيال الجديدة بالتضحيات التي قدمها أبناء مصر من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

 

وأشار إلى أن المدرسة لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة والمعلومات الدراسية فقط، بل يمتد إلى بناء الوعي الوطني والأخلاقي، وتنمية شخصية التلميذ المتكاملة، وإعداده ليكون مواطنًا واعيًا قادرًا على المشاركة الإيجابية في بناء مستقبل مصر.

 

وتفقد الدكتور وائل هراس معرض الأعمال الفنية بالمدرسة، واطلع على مجموعة من اللوحات والإبداعات الفنية التي أعدها التلاميذ احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، والتي عكست مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، وحرص المدرسة على توظيف الأنشطة الفنية في التعبير عن المناسبات الوطنية.

 

وأشاد وكيل الوزارة بالأعمال المعروضة، وبالجهود المبذولة في تنمية الحس الفني لدى التلاميذ، مؤكدًا أهمية الأنشطة الفنية في اكتشاف المواهب وصقل القدرات الإبداعية، وتنمية مهارات التفكير والابتكار، وربط العملية التعليمية بالحياة والمناسبات الوطنية والتاريخية.

 

كما أكد ضرورة تشجيع التلاميذ على المشاركة في المعارض والمسابقات والأنشطة المدرسية المختلفة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن أفكارهم ومواهبهم، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين التفوق الدراسي والإبداع والوعي الوطني.

 

«القائد السلوكي».. ترسيخ القيم الإيجابية وبناء الشخصية المدرسية

 

وفي إطار متابعة المبادرات التربوية داخل المدرسة، تابع وكيل الوزارة تفعيل مبادرة «القائد السلوكي»، التي تستهدف تنمية السلوكيات الإيجابية لدى التلاميذ، وتعزيز قيم الاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية والالتزام بالقواعد المدرسية.

 

وأكد الدكتور وائل هراس ضرورة تفعيل المبادرة بصورة عملية داخل الفصول وساحات المدارس، وإشراك التلاميذ في نشر السلوك الإيجابي بين زملائهم، بما يسهم في الحد من السلوكيات غير المرغوب فيها، وتعزيز روح الانضباط الذاتي، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل داخل المجتمع المدرسي.

 

وشدد على أن بناء شخصية التلميذ لا يقل أهمية عن تحصيله الدراسي، وأن المدرسة مطالبة بتوفير بيئة تربوية قائمة على الاحترام والحوار والتعاون، بما يساعد على إعداد جيل يتحلى بالأخلاق والمسؤولية والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة.

 

8وأوضح أن نجاح المبادرة يتطلب تكاتف إدارة المدرسة والمعلمين والأخصائيين والتلاميذ، مع المتابعة المستمرة لمدى انعكاسها على السلوك اليومي داخل المدرسة.

 

“أنشودة جدارية.. مصر تاريخ وحضارةو”.. الفن في خدمة الهوية الوطنية

 

كما تابع وكيل الوزارة تفعيل مبادرة «أنشودة جدارية.. مصر تاريخ وحضارة»، مؤكدًا أهمية المبادرة في تعزيز ارتباط التلاميذ بتاريخ مصر وحضارتها العريقة، وتنمية الوعي بالهوية المصرية من خلال الأنشطة الفنية والوطنية.

 

وأشار إلى أن توظيف الفن والإنشاد والأنشطة المدرسية في تقديم الرسائل الوطنية والتربوية يسهم في ترسيخ المعلومات والقيم لدى التلاميذ بأساليب جاذبة ومؤثرة، ويمنحهم فرصًا للمشاركة والتعبير عن حبهم لوطنهم.

 

وشدد على ضرورة الاهتمام بالمظهر الحضاري للمدارس، والمحافظة على اللوحات والأعمال الفنية والجدارية، وتشجيع التلاميذ على المشاركة في تجميل بيئتهم المدرسية، بما يعزز شعورهم بالانتماء إلى المدرسة وحرصهم على الحفاظ على ممتلكاتها.

 

چ«لك حبي وفؤادي».. أنشطة وطنية تعزز الانتماء وحب الوطن

 

وأكد الدكتور وائل عبدالباري هراس ضرورة تفعيل مبادرة «لك حبي وفؤادي» داخل المدارس، باعتبارها إحدى المبادرات الهادفة إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني، وترسيخ حب مصر في نفوس التلاميذ من خلال الأنشطة والأناشيد الوطنية والممارسات التربوية الإيجابية.

 

وشدد على أهمية مشاركة التلاميذ والمعلمين في تنفيذ فعاليات المبادرة، وتوظيف فترات الأنشطة المدرسية في تقديم فقرات وطنية هادفة، بما يسهم في نشر أجواء إيجابية داخل المدرسة، وتعزيز روح الجماعة والتعاون، وربط التلاميذ بتاريخ وطنهم وإنجازاته.

 

وأكد أن المبادرات الثلاث، «القائد السلوكي»، و«أنشودة جدارية.. مصر تاريخ وحضارة»، و«لك حبي وفؤادي»، تمثل منظومة تربوية متكاملة تجمع بين تهذيب السلوك، وتنمية الوعي الوطني، وتعزيز الانتماء، بما ينعكس على شخصية التلميذ وسلوكه داخل المدرسة وخارجها.

 

داخل الفصول الدراسية.. حوار مباشر مع التلاميذ لقياس مستوى التحصيل

وفي سياق متصل، تفقد وكيل الوزارة عددًا من الفصول الدراسية بالمدرسة، وتابع انتظام العملية التعليمية، وناقش التلاميذ في عدد من الموضوعات الدراسية، للوقوف على مستوى استيعابهم للمناهج المقررة، والتعرف على مدى تحقق نواتج التعلم.

 

وحرص الدكتور وائل هراس على التفاعل المباشر مع التلاميذ، والاستماع إلى إجاباتهم ومناقشاتهم، بما يساعد على تكوين صورة واقعية عن مستواهم العلمي، ومدى استفادتهم من الشرح داخل الفصول.

 

وأكد ضرورة الاهتمام بالفروق الفردية بين التلاميذ، ومراعاة احتياجاتهم التعليمية المختلفة، والعمل على تنمية مهارات القراءة والكتابة والفهم والاستيعاب، مع تقديم الدعم اللازم للتلاميذ الذين يحتاجون إلى مزيد من المتابعة والرعاية التعليمية.

 

كما شدد على أهمية أن يكون التقييم المستمر وسيلة لتحسين مستوى التعلم، وليس مجرد إجراء روتيني، مع ضرورة متابعة أداء التلاميذ بصورة منتظمة، والتعامل المبكر مع أي جوانب قصور، لضمان تحقيق تقدم ملموس في مستوياتهم الدراسية.

 

المعلم محور العملية التعليمية.. والالتزام أساس النجاح

وأكد وكيل الوزارة أن المعلم يمثل حجر الزاوية في نجاح العملية التعليمية، وأن توفير بيئة تعليمية مستقرة ومنضبطة يتطلب الالتزام بالمسؤوليات المهنية، والحرص على انتظام الشرح داخل الفصول، والتفاعل الإيجابي مع التلاميذ، ومراعاة احتياجاتهم التعليمية والتربوية.

وأشار إلى أهمية التكامل بين إدارة المدرسة والمعلمين والإدارة التعليمية في متابعة الأداء اليومي، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على انتظام الدراسة أو جودة العملية التعليمية.

 

كما أكد أن الانضباط المدرسي مسؤولية مشتركة، تبدأ من الالتزام بالمواعيد والتعليمات، وتمتد إلى حسن إدارة الوقت المدرسي، وتفعيل الأنشطة التربوية، والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تساعد على التعلم والإبداع.

 

وخلال جولته، شدد الدكتور وائل هراس على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية للمدارس التابعة لإدارة إطسا التعليمية، والتأكد من انتظام الدراسة داخل الفصول، والالتزام بالجداول الدراسية، ومتابعة الحضور والغياب، والاهتمام بالنظافة العامة، والمحافظة على سلامة التلاميذ والعاملين.

 

كما أكد ضرورة التعامل الفوري مع أي معوقات تواجه سير العملية التعليمية، والعمل على حلها وفقًا للقواعد والتعليمات المنظمة، مع تكثيف المتابعة لضمان تنفيذ التوجيهات على أرض الواقع.

 

وشدد على أهمية أن تكون المتابعة الميدانية قائمة على رصد الواقع الفعلي داخل المدارس، وتقديم الحلول المناسبة، ومساندة المدارس في تطوير الأداء، بما يحقق الاستقرار والانضباط ويرتقي بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للتلاميذ.

 

وكيل الوزارة: الانضباط وانتظام الدراسة مسؤولية لا تقبل التهاون

وأكد الدكتور وائل عبدالباري هراس أن تحقيق الانضباط وانتظام العملية التعليمية بجميع مدارس محافظة الفيوم يأتي في مقدمة أولويات العمل خلال المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات والقرارات المنظمة للعملية التعليمية، ومتابعة تنفيذها بدقة داخل جميع المدارس.

 

وأوضح أن المتابعة المستمرة تستهدف التأكد من انتظام الدراسة، وتحقيق الاستفادة القصوى من اليوم الدراسي، وتوفير المناخ المناسب للتعلم، مع الاهتمام بالأنشطة التربوية التي تسهم في بناء شخصية التلميذ وتنمية مهاراته وقدراته.

 

كما وجه بضرورة استمرار تفعيل المبادرات المدرسية الهادفة، وعدم الاكتفاء بتنفيذها بصورة شكلية، مع متابعة أثرها على سلوك التلاميذ ووعيهم وانتمائهم الوطني، بما يضمن تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية.

 

تعليم الفيوم يواصل المتابعة الميدانية بجميع الإدارات التعليمية

 

وتأتي هذه الجولة في إطار خطة مديرية التربية والتعليم بالفيوم لمتابعة المدارس ميدانيًا، والوقوف على مستوى الانضباط وانتظام العملية التعليمية، والتأكد من الالتزام بالتعليمات، ومتابعة مستوى التلاميذ داخل الفصول، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء الإنسان المصري وتعزيز القيم الإيجابية والوطنية.

 

وتؤكد المديرية استمرار الجولات الميدانية بمختلف الإدارات التعليمية، مع الاهتمام برصد الإيجابيات وتعزيزها، ومعالجة أوجه القصور أولًا بأول، بما يحقق التطوير المستمر للأداء المدرسي ويرتقي بجودة العملية التعليمية.

تم نسخ الرابط