زلة لسان في أول ظهور.. متحدثة البيت الأبيض تصف زوجها بـ«الرئيس»
شهدت أول إحاطة صحفية لكاتي زاكاريا، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، موقفًا لافتًا بعدما وصفت زوجها بـ«الرئيس» عن طريق الخطأ، أثناء حديثها عن دور الأسرة في مساعدتها على التوفيق بين مسؤوليات منصبها الجديد وحياتها العائلية.
وخلال المؤتمر الصحفي، تحدثت زاكاريا عن أطفالها الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، مؤكدة أنها لا ترغب في الابتعاد عنهم، وأن قضاء الوقت معهم يمثل أولوية بالنسبة إليها، حتى مع متطلبات العمل الجديد.
زاكاريا تتحدث عن أسرتها وأطفالها الأربعة
و استهلت زاكاريا حديثها عن التوازن بين العمل والأمومة بتوجيه الشكر إلى زوجها، لكنها وقعت في الهفوة عندما وصفته بـ«الرئيس»، قبل أن تواصل حديثها عن دعم الأسرة لها في المرحلة المقبلة.
وأوضحت أن زوجها حضر برفقة الأطفال، وأن العائلة تعتزم الانتقال إلى واشنطن، مشيدة بمساندته لها، ومؤكدة أن الجمع بين مسؤوليات المنصب واحتياجات الأطفال يتطلب تعاونًا وجهدًا مشتركًا.
وشددت زاكاريا على أن تحقيق التوازن بين العمل والأسرة لن يكون أمرًا سهلًا، لكنها أكدت تمسكها بإبقاء أطفالها قريبين منها، والحفاظ على مكانة الأسرة في حياتها رغم ضغوط العمل.
تعيين كاتي زاكاريا متحدثة باسم البيت الأبيض
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن تعيين المعلقة المحافظة كاتي زاكاريا متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض، خلفًا لكارولين ليفيت، التي غادرت المنصب في أغسطس الماضي.
وكتب ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، أنه يشرفه تعيين زاكاريا في منصب السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، معربًا عن ثقته في قدرتها على تحقيق نتائج قوية للولايات المتحدة.
و أشاد ترامب بزاكاريا، واصفًا إياها بأنها مناصرة وفية له وحليفة مخلصة، كما أثنى على دعمها لحركة «ماجا»، ووجه الشكر إلى ليفيت، مشيدًا بأدائها خلال فترة توليها المنصب.
وقبل تعيينها، شغلت زاكاريا منصب مستشارة أولى للاتصالات في مجموعة «ترامب ميديا آند تكنولوجي جروب»، التي تدير منصة «تروث سوشيال»، كما عملت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لفترة قصيرة بين فبراير وأبريل 2026.
وتحمل زاكاريا شهادة في القانون، وعاشت في الصين بين عامي 2011 و2013، حيث عملت في مكتب محاماة، كما ظهرت معلقةً في قناتي «فوكس نيوز» و«نيوزماكس».
تحديات سياسية أمام المتحدثة الجديدة
وتتولى زاكاريا مهامها في وقت يواجه فيه ترامب تراجعًا في معدلات التأييد، وسط استياء شعبي من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.
كما يواجه الحزب الجمهوري تحديات في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، مع احتمالات فقدان السيطرة على أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما.
ومن المنتظر أن تتولى زاكاريا إدارة المؤتمرات الصحفية في قاعة الإيجاز بالبيت الأبيض، إلى جانب التعامل مع العلاقة المتوترة بين إدارة ترامب والصحفيين.



