سامح عسكر: التسوية في اليمن أصبحت أقرب بعد تراجع قوات الشرعية
رجح المحلل السياسي سامح عسكر أن يكون التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن أقرب من سيناريو التصعيد العسكري، معتبرًا أن تراجع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وانسحاباتها المتكررة قد يدفعان الأطراف إلى إعادة حساباتها بشأن مستقبل الصراع.
وأوضح عسكر، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الرهان كان على قوات الشرعية في السيطرة على مناطق جديدة وتهديد صنعاء، لكنه اعتبر أن الهزائم والانسحابات المتكررة قد تجعل التخلي عن هذا الرهان جزءًا من التوجه نحو التسوية.
وأضاف أن أي اتفاق محتمل قد يقود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة مشتركة، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة قد تضم شخصيات جديدة لا تنتمي بالضرورة إلى الأطراف الموجودة حاليًا في المشهد السياسي، مع إمكانية التوافق على شخصيات محايدة أو تحظى بثقة حكومة صنعاء، وفق تقديره.
حكومة جديدة وترتيبات سياسية محتملة
وأشار المحلل السياسي إلى أن موازين القوى على الأرض قد تؤثر في شكل التسوية وشروطها، معتبرًا أن الطرف الذي يمتلك اليد العليا عسكريًا ستكون له قدرة أكبر على طرح شروطه خلال المفاوضات.
وتأتي هذه القراءة في إطار تقديرات عسكر لمسار الصراع اليمني، فيما يظل شكل أي تسوية محتملة وشروطها مرتبطين بمواقف الأطراف اليمنية والإقليمية، ومدى استعدادها للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.