شهيرة تنهار من البكاء بسبب الراحل محمود ياسين : مقدرتش أزوره في المستشفى
انهارت الفنانة شهيرة من البكاء بسبب زوجها الراحل محمود ياسين، حيث شاهدت فيديو له بالـ AI، خلال إحدى البرامج التلفزيونية.
واستعادت شهيرة ذكرياتها مع محمود ياسين، مؤكدة أن السنوات التي مرت على وفاته لم تنجح في تخفيف حزنها على فراقه، وأنها لا تزال تشعر بافتقاده باستمرار، حيث قالت في تصريحات تلفزيونية : “أنا مش شايفة إن وجع الفراق بيقل مع الزمن، وده من واقع تجربتي مع محمود ياسين، واحشني دايمًا”.
كما كشفت شهيرة عن تفاصيل فترة مرض محمود ياسين قبل وفاته، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية رعايته بصورة كاملة، ورفضت الابتعاد عنه رغم الضغوط النفسية والجسدية التي تعرضت لها، ومحاولات أبنائها إقناعها بضرورة الاستعانة بمساعدة خارجية.

وقالت شهيرة : “ولادي كانوا بيتخانقوا معايا إني مش هقدر أتولى مسؤولية رعاية محمود لوحدي في فترة مرضه، والدكتور اللي كان بيعالجه قال لي لازم أبعد عنه 4 ساعات في اليوم على الأقل، وإلا أعصابي هتتدمر، لكن مقدرتش أنفذ كلامه”.
وتابعت : “نا بشوف إن ربنا سخرني لخدمته وقواني، لأنه كان إنسان طيب الخلق وعظيم، وأنا ماكنتش بآمن أي ممرض أو ممرضة يدخل يخدم جوزي، وكنت عاوزة أحافظ على صورة محمود ياسين عند الجمهور”.
وتطرقت شهيرة إلى موقف إنساني جمعها بزوجها خلال فترة مرضه، بعدما فاجأها بكلمات عبر من خلالها عن تقديره لما تبذله من جهد في رعايته، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع أن يكون مدركًا لكل ما تفعله من أجله.
وعن الأنباء التي انتشرت بشأن فقدان محمود ياسين القدرة على التعرف على أفراد عائلته خلال المرحلة الأخيرة من مرضه، أكدت شهيرة عدم صحة تلك الروايات، موضحة أنه احتفظ بقدرته على معرفة زوجته وأبنائه وأحفاده حتى أيامه الأخيرة.
وأشارت أرملة محمود ياسين أن في آخر زيارة أجراها نجلها السيناريست عمرو محمود ياسين لوالده داخل المستشفى، قبل وفاته بيوم واحد، تعرف الراحل عليه فور رؤيته، وناداه باسمه بطريقة أثارت تأثره.
وواصلت شهيرة : “مقدرتش أزور محمود ياسين قبل وفاته بأسبوع، لأن جالي فيروس وأنا في المستشفى، والدكاترة قالوا لي مازورهوش علشان حالته الصحية”.
