عاجل

مدير عمليات البنك الدولي: نتوقع انكماش اقتصادات الشرق الأوسط 2.1% هذا العام

المديرة المنتدبة
المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي

قالت آنا بيردي، المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي، إن التداعيات الاقتصادية للصراعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط تفرض تحديات كبيرة على اقتصادات المنطقة، مشيرة إلى أن البنك الدولي يتوقع انكماش اقتصادات الشرق الأوسط بنسبة 2.1% خلال عام 2026.

وحول الإجراءات التي يمكن أن تتخذها حكومات المنطقة لحماية النمو الاقتصادي والاستثمارات، أوضحت بيردي أن الكثير من البلدان في المنطقة تدخل هذه المرحلة وهي تتمتع بأساسات قوية، وأن من المهم الاستمرار على طريق الإصلاح، مع التأكد من وجود منطقة اقتصادية قوية وقادرة على تحقيق المزيد من النمو.

وأضافت خلال تصريحات إعلامية، لـ SNA.Business ، أن هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين يتأثرون بهذه الأوضاع ويعانون من تداعياتها، ولذلك تبرز أهمية شبكات الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن البنك الدولي قدم بالفعل مزيدا من المساعدات في عدد من دول المنطقة، من بينها الأردن ومصر وجيبوتي، لمساندتها في مواجهة هذه الظروف.

وأكدت أن البنك الدولي قرر الاستمرار في تقديم الدعم، مع زيادة حجم المساعدات لهذه الدول حتى تتوافر لديها موارد أكبر للتعامل مع الصعوبات الحالية، موضحة أن هذا جزء من دور البنك الدولي عندما تواجه الدول مثل هذه الظروف.

الأتمتة ستؤثر في 10% من الوظائف

وتطرقت بيردي إلى فرصة أخرى مرتبطة بالتطور التكنولوجي والأتمتة والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن ما يحدث في الاقتصادات المتقدمة ليس بالضرورة مماثلا لما يحدث في البلدان النامية.

وأوضحت أن الأتمتة يمكن أن تؤثر في نحو 10% من الوظائف في المنطقة، في الوقت الذي يمكن أن تحقق فيه مكاسب في الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة.

وقالت إن البنك الدولي يدعم دولا في المنطقة للاستفادة من هذه التطورات، مشيرة إلى أن بعض الدول تعمل بشكل جيد في هذا المجال، ومن بينها الأردن، الذي زارته قبل عدة أشهر، ويعمل على إعداد الأفراد والمجتمع والحكومة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بصورة أكبر كأداة للتنمية والتطور.

وأضافت أن هناك الكثير من الإجراءات التي تستطيع الدول اتخاذها لإعداد الشباب والمجتمعات للتعامل مع هذه التحولات، مؤكدة أهمية الاستعداد للتغيرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة.

تم نسخ الرابط