خلف الحبتور يعلن مفاجأة بشأن سوريا.. مشروع جديد لمجموعة الحبتور قريبًا
أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، استعداد مجموعة الحبتور للكشف قريبًا عن مشروع جديد في سوريا، في خطوة تستهدف المساهمة في دعم الاقتصاد السوري، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، وتعزيز فرص الاستثمار في البلاد.
وأكد عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس" أعلن خلالها عن المشروع المرتقب، أن سوريا تستحق الدعم والمساندة من خلال العمل والاستثمار والمساهمة الفعلية في بناء مستقبلها، مشددًا على أن مساندة البلاد لا ينبغي أن تقتصر على التصريحات، بل يجب أن تتحول إلى خطوات عملية تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.
مجموعة الحبتور تستعد لمشروع جديد في سوريا
وأوضح رجل الأعمال الإماراتي أن المشروع الجديد الذي تستعد مجموعة الحبتور للإعلان عنه يأتي في إطار توجه يستهدف تحقيق أثر إيجابي على الاقتصاد السوري، والمساهمة في توفير فرص عمل حقيقية للشباب، إلى جانب تعزيز مكانة سوريا كوجهة جاذبة للاستثمارات.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك إمكانات كبيرة وموارد بشرية مؤهلة، من العقول والكفاءات والطاقات الشابة، بما يمكنها من استعادة قدرتها على النمو والنهوض الاقتصادي، مؤكدًا أهمية توجيه الاستثمارات نحو مشروعات تخدم مستقبل السوريين وتدعم مسيرة التنمية.
خلف الحبتور: الاستثمار في سوريا يجب أن يكون طويل الأمد
وشدد على أن فلسفة مجموعة الحبتور تقوم على الدخول إلى الأسواق الجديدة بهدف الاستقرار والبناء والمساهمة في الاقتصاد المحلي، وليس الاكتفاء بتنفيذ مشروعات قصيرة الأجل أو السعي وراء الأرباح السريعة.
واستعرض في هذا السياق تجربة المجموعة التي بدأت من الصفر، قبل أن تتوسع تدريجيًا من خلال العمل والاجتهاد والصبر، مؤكدًا أن القرارات الاستثمارية تستند إلى الدراسة والخبرة والمعرفة، مع الحرص على أن تمثل المشروعات إضافة حقيقية للأسواق التي تعمل فيها المجموعة.
وأضاف أن المجموعة تسعى إلى أن تكون شريكًا فاعلًا في الاقتصادات التي تستثمر بها، من خلال بناء مشروعات مستدامة وتوفير فرص عمل وتعزيز النشاط الاقتصادي على المدى الطويل.
الإمارات وسوريا.. شراكة من أجل إعادة الإعمار والتنمية
وأكد اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى حرص مجموعة الحبتور على تقديم نموذج يعكس خبرة الإمارات في الاستثمار والتنمية وبناء الشراكات الاقتصادية.
وأوضح أن طموح المجموعة في سوريا يتجاوز مجرد ضخ الاستثمارات، ليشمل المشاركة في إعادة البناء ودعم النهضة الاقتصادية والمساهمة في توفير مستقبل أفضل للشعب السوري.
واختتم بالتعبير عن تمنياته بالتوفيق لكل من يساهم بإخلاص في إعادة إعمار سوريا وتنمية اقتصادها، معربًا عن أمله في أن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار والازدهار.