خبير: ترامب يجمع بين التهديد العسكري والضغوط الاقتصادية لتحقيق أهداف واشنطن
قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع نهج يجمع بين التهديد باستخدام القوة العسكرية، والضغوط الاقتصادية، والتحركات الدبلوماسية، إلى جانب عقد الصفقات، ما يجعل من الصعب حصر سياسته الخارجية في مسار واحد.
وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب يسعى إلى تحقيق الأهداف الأمريكية كاملة في التعامل مع إيران دون تقديم تنازلات، مشيرًا إلى توظيف القوة العسكرية والحصار الاقتصادي بالتوازي مع تكثيف الوساطات الدبلوماسية، مرجحا احتمال تجنب التصعيد العسكري مؤقتًا، مع بقاء خيار القوة مطروحًا إذا اقتضت الحاجة.
وأشار إلى أن إيران بدأت البحث عن بدائل لمواجهة الحصار الأمريكي، من بينها تعزيز اعتمادها على التجارة عبر بحر قزوين، في ظل القيود المفروضة على تحركاتها التجارية في الخليج العربي والمياه المحيطة بها.
وفي سياق سابق، قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن الهجمات الإيرانية على بعض الدول الخليجية والأردن تعكس اتساع رقعة الحرب، محذرا من أن استمرار استهداف الدول العربية قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا.
الحرب خرجت عن أطرافها المباشرة
وأوضح شنيكات أن الحرب لم تعد تقتصر على أطرافها الأساسيين، بل امتدت إلى الدول العربية المجاورة، مشيرا إلى أن إيران أعلنت استهداف مواقع عسكرية، إلا أن بعض الضربات طالت منشآت لا ترتبط بشكل مباشر بالعمليات العسكرية، مثل محطات تقطير المياه، وهو ما يزيد من خطورة التصعيد.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الدول العربية التزمت الحياد خلال الفترة الماضية، ودعت إلى وقف الحرب، إلا أن تعرضها لضربات متكررة قد يدفعها إلى أن تصبح جزءا من الصراع.



