عاجل

إيران تستعد لأسوأ السيناريوهات مع أمريكا.. وتلوح بتصعيد إقليمي

إيران
إيران

أكدت الحكومة الإيرانية استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة في ظل استمرار الصراع مع الولايات المتحدة، بما في ذلك فرض قيود على الرحلات الجوية وحركة السكك الحديدية، مشيرة إلى أن طبيعة الظروف الراهنة تحول دون الكشف عن التدابير التي يجري اتخاذها.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن طهران أعدت نفسها لمواجهة أصعب الاحتمالات، رغم أن بعض ما يُتداول لا يتجاوز الشائعات والتكهنات، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

وأضافت أن الحكومة لن تكشف عن بعض الإجراءات في ظل ما وصفته بحالة الحرب، مؤكدة أن هناك معلومات لا ينبغي الإعلان عنها في الوقت الراهن.

لا تغييرات وزارية في الوقت الحالي

وفيما يتعلق باحتمال إجراء تعديلات حكومية، أوضحت مهاجراني أن تغيير أعضاء الحكومة لن يسهم في حل المشكلات التي تواجه البلاد في ظل الظروف الصعبة الحالية، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لم يتخذ حتى الآن أي قرار بهذا الشأن.

طهران تلوح بمزيد من التصعيد

وتأتي التصريحات في وقت كثفت فيه إيران تحذيراتها من تصعيد محتمل في المنطقة، إذ هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أمس الإثنين، باستهداف الكابلات ومراكز البيانات في المنطقة حال تجدد القتال العنيف.

كما حذر مسؤولون إيرانيون، خلال تصريحات علنية ومحادثات خاصة مع مسؤولين إقليميين، من أن طهران سترد بتصعيد أوسع في أنحاء الشرق الأوسط إذا شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وفي السياق نفسه، أكد قائد القوات البرية بالجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، قبل يومين، أن معظم وحدات القوات البرية تتمركز على الحدود الغربية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية، إلى جانب ساحل مكران، مشددًا على تمتعها بمستويات مرتفعة من الجاهزية.

ترامب يؤجل حسم الخيارات العسكرية

في المقابل، سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يشن هجمات على إيران قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

غير أن مسؤولين في إدارته لم يستبعدوا اللجوء إلى أي من الخيارات المطروحة عقب الانتخابات، مؤكدين أن عدة سيناريوهات وضعت أمام الرئيس الأمريكي لدراستها.

تم نسخ الرابط