للمرة الرابعة خلال شهر.. كوريا الشمالية تختبر صاروخًا باليستيًا جديدًا
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، أن بيونج يانج أجرت تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، مؤكدة نجاح تحديث تقني لأحد مكوناته الأساسية، دون الكشف عن طبيعة التعديل أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن التجربة.
وقالت الوكالة إن مكتب الصواريخ العام أجرى الاختبار في إطار أنشطته الاعتيادية لتطوير القدرات التسليحية، مشيرة إلى أن التحديث يمثل إنجازًا قد يسهم في تعزيز قوة ودقة مختلف منظومات الأسلحة الهجومية لكوريا الشمالية.
سيئول ترصد إطلاق عدة صواريخ باليستية
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن يوم الإثنين، رصد إطلاق مقذوف غير محدد باتجاه البحر الشرقي، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان، في أحدث اختبار صاروخي تجريه بيونج يانج.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أنها رصدت إطلاق عدة صواريخ باليستية من منطقة بيونج يانج باتجاه البحر، فيما نقلت شبكة «إس بي إس» الكورية الجنوبية عن مسؤول عسكري أن التحليلات الأولية تشير إلى إطلاق صواريخ من أنواع مختلفة، قطع أحدها مسافة تجاوزت 900 كيلومتر.

ويأتي الاختبار بعد أيام من تجربة كوريا الشمالية صاروخًا فرط صوتي متوسط المدى، وفقًا لوكالة «فرانس برس»، وفي أعقاب إعلان سيئول، في 4 أكتوبر، إجراء أول تجربة إطلاق لمركبة انزلاقية فرط صوتية محلية الصنع.
التجربة الرابعة لكوريا الشمالية خلال شهر
ووفقًا لوكالة «رويترز»، يمثل الإطلاق الأخير التجربة الصاروخية الرابعة لكوريا الشمالية خلال شهر، وسط استمرار التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية.
وفي سياق متصل، أشارت شبكة «إس بي إس» إلى أن خبر التجربة نشر عبر الوكالة المركزية الكورية الموجهة إلى الخارج، بينما لم تتناوله صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية التي يطالعها السكان داخل البلاد.
من ناحية أخرى، زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الأحد، متحفًا للصناعات الدفاعية يستعرض الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال فترة حكمه، مؤكدًا أن بلاده ستواصل تطوير أسلحتها وتعزيز قدراتها الدفاعية، وفقًا للوكالة المركزية الكورية.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، إنه قد يلتقي كيم جونج أون خلال زيارته المرتقبة إلى آسيا، في ظل استمرار التطورات العسكرية والتوترات الإقليمية.



