عاجل

«أنا أسعد إنسان على وجه الأرض بالألم».. الشهيد الحي يبكي على الهواء

الشهيد الحي
الشهيد الحي

تحدث الجندي البطل عبد الجواد سليم عن الإصابة التي تعرض لها خلال حرب الاستنزاف، وعن أصعب شيء واجهه بعد الإصابة، ما بين ألم الجسد، أم صدمة فقدان أطرافه، أم الخوف من المستقبل.

وقال الجندي، خلال اسضافته في برنامج «واحد من الناس» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامي عمرو الليثي: «أنا أسعد إنسان على وجه الأرض بما أعانيه من آلام بسبب الحرب وما قدمته لمصر، وأحمد الله أني لست مقصرا في خدمة الوطن»، لافتا إلى أنه قام بتدمير 16 دبابة و11 مدرعة، وتعرض لإصابات خطيرة في جسده وعينه ولم يعد يستطيع الحركة أو النظر، وكل هذا فداء لوطنه.

وأكد أنه فقد ساقه اليمنى وذراعه الأيمن وعينه اليمنى، ولم يتبق له إلا يد واحدة وعين واحدة، قائلا: «الحمد لله».

كما كشف عن كواليس زارة الرئيس جمال عبدالناصر له: «لم أكن أتوقع، وكنت أعاني من إصابات كبيرة وخطيرة، وعلمت أن هناك زيارة ستأتي لي وكنت أتوقع أن يكون قائد الصاعقة، ولكن المفاجأة كانت الرئيس جمال عبد الناصر ومعه وزير الحربية، وتحدث معي عن الحرب وما حدث لي وما قمت به، وقلت له تمكنا من تدمير 11 مخزن ذخيرة، وقال لي محتاج حاجة؟ قلت له أريد أن أرجع إلى الحرب مرة أخرى وإلى ابني، وأنا لم يتبق لي إلا ذراع وعين، وعندما سمع الرئيس هذا الكلام مني قال لي: أنت الشهيد الحي، ومن هنا أصبح هذا اللقب يلازمني».

وأضاف أن لحظة إصابته كانت قوية، حيث قال له زملاؤه الأبطال إنه مات بسبب سوء حالته الصحية ولن يتركونه، ولكنه لم يمت بل قال لهم: «سأقاتل مرة أخرى حتى تتحر سيناء والحمد لله تحررت».

كما تحدث عن مشاركته في 18 عملية عبور خلف خطوط العدو قبل أكتوبر، وأبرز عملية قام بها وطبيعة دوره فيها، وكيف نفذ عملية تدمير مجنزرة إسرائيلية بيده اليسرى.

وأوضح كيف استخدم أطراف صناعية وشارك بها في القتال، وما هو أصعب موقف واجهه في حرب أكتوبر وشعر أن إصابته قد تعرقل مهمته.

كما كشف عبد الجواد ما قيل عنه من أنه خرج من القبر، مؤكداً أنه لن يخرج من الجيش إلا بعد أن تكون سيناء محررة.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط