وزير الداخلية الأسبق يكشف كواليس اجتماعات مرسي في الاتحادية: «كانوا بيفرشوا وياكلوا قصب»
كشف اللواء محمد إبراهيم ، وزير الداخلية الأسبق تفاصيل ما رصدته الأجهزة الأمنية بشأن اللقاءات التي كانت تعقد داخل قصر الاتحادية خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، مشيرا إلى أن شخصيات من التيارات السلفية وغيرها كانت تلتقي به داخل القصر.
وقال وزير الداخلية الأسبق، خلال حديثه ببودكاست «شهادة للتاريخ»، من تقديم الإعلامي مصطفى بكري، عن طبيعة هذه اللقاءات: إن بعضهم كان يجلس في حديقة القصر لتناول الطعام، مضيفا: «بيقعدوا يفرشوا ويأكلوا ويمصوا قصب»، مؤكدا أن هذه الوقائع كانت ضمن ما رصدته الأجهزة الأمنية.
وأضاف أنه جرى عرض صور على مرسي لأشخاص كانوا يجلسون في الحديقة، موضحا أن الصور أظهرت بعضهم مرتدين الجلابيب، ومن دون أحذية، وعلى حافة الترعة، بحسب روايته.
وتطرق وزير الداخلية الأسبق إلى اختيار محمد مرسي رئيسا للجمهورية، قائلا إن جماعة الإخوان لم تكن تبحث عن شخصية أقوى، بل عن شخص أضعف، على حد تعبيره.
كما تحدث عن رواية بشأن رغبة مرسي في ترك منصبه، قائلا إن معلومات وصلته تفيد بأنه عندما أبدى مرسي رغبته في الرحيل، قيل له: «هنقتلك ونخطف عيالك»، ونسب هذه التهديدات إلى خيرت الشاطر، مؤكدا أن مرسي كان، بحسب وصفه، الأضعف داخل المجموعة المحيطة به.