راندة المنشاوي تشدد على تسريع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» بقرى الريف المصري
عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، في نطاق عمل الوزارة بقطاعات مياه الشرب والصرف الصحي والمنشآت الخدمية، وذلك بحضور المهندس أحمد عمران، نائب الوزيرة للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة، ورؤساء الجهات التابعة، وممثلي الشركات المنفذة، وشركة دار الهندسة، استشاري المشروع.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، في مستهل الاجتماع، أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المتكاملة والمستدامة بالريف المصري، من خلال تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، بما ينعكس على تحسين جودة حياتهم. وشددت على أهمية تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها، ودخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والمنشآت الخدمية الجاري تنفيذها ضمن المرحلة الأولى من المبادرة، ونسب الإنجاز المحققة بمختلف المشروعات، إلى جانب متابعة معدلات سير الأعمال بالمواقع. وفي هذا الإطار، وجهت الوزيرة بضرورة تعزيز المتابعة الميدانية، وإعداد تقارير دورية دقيقة تعكس الموقف التنفيذي الفعلي، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع أي مستجدات أو تحديات قد تؤثر في معدلات التنفيذ.
كما شددت وزيرة الإسكان على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات، مع تطبيق أعلى معايير الجودة في التنفيذ، بما يحقق الاستفادة المرجوة منها لأهالي القرى المستهدفة.
ووجهت بتكثيف العمل في مواقع التنفيذ، وسرعة تذليل أي معوقات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية والشركات المنفذة.
وفي ختام الاجتماع، أكدت المهندسة راندة المنشاوي استمرار الوزارة في حشد إمكاناتها وتوفير أوجه الدعم اللازمة لاستكمال المشروعات بالمبادرة، مشيرةً إلى أن الأولوية تتمثل في سرعة الانتهاء من المشروعات وتحقيق الاستفادة الفعلية منها على أرض الواقع، بما يدعم جهود الدولة في تحسين مستوى الخدمات الأساسية، والارتقاء بالظروف المعيشية للمواطنين في قرى الريف المصري.