عاجل

5 علامات تكشف معاناة طفلك في التأقلم مع العودة للمدارس

عودة الدراسة
عودة الدراسة

يمثل الانتقال من العطلة الصيفية إلى العام الدراسي تحديًا لبعض الأطفال، إذ يتطلب منهم التخلي عن أوقات اللعب والحرية خلال الإجازة، والالتزام بمواعيد الدراسة والواجبات والأنشطة اليومية، وهو ما قد يشكل ضغطًا نفسيًا وبدنيًا عليهم.

وأكد خبراء في التربية ضرورة انتباه الأسر إلى العلامات المبكرة التي تكشف صعوبة تأقلم الطفل مع الروتين المدرسي، بما يساعد على التدخل في الوقت المناسب وتقديم الدعم اللازم بالتعاون مع المدرسة.

5 علامات تكشف معاناة طفلك في التأقلم مع العودة للمدارس

وحذر مات باتري، مدير برنامج «تريبل بي» للتربية في المملكة المتحدة وأيرلندا، في تقرير نشرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، من أن التغيرات المفاجئة في مواعيد النوم والاستيقاظ تعد من أبرز المؤشرات على معاناة الطفل خلال هذه المرحلة الانتقالية.

وشدد على أهمية تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا، إلى جانب تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، لمساعدة الأطفال على استعادة نمط الحياة المرتبط بالدراسة وتسهيل اندماجهم في الروتين الجديد.

أبرز علامات صعوبة تأقلم الطفل مع المدرسة

وحدد الخبراء مجموعة من العلامات التي ينبغي للوالدين مراقبتها، أبرزها:

  • اضطرابات النوم: مثل صعوبة الاستيقاظ صباحًا أو عدم الانتظام في مواعيد النوم، نتيجة الانتقال المفاجئ من جدول الإجازة إلى الالتزامات المدرسية.
  • ضعف التنظيم وكثرة النسيان: إذ قد ينسى الطفل واجباته أو أدواته المدرسية بصورة متكررة، مما يستدعي مساعدة الوالدين في تجهيز الحقيبة ومراجعة الجدول الدراسي مساءً.
  • القلق من الدراسة: قد يظهر في شكوى الطفل من صعوبة الدروس أو شعوره بالملل والإحباط تجاه بعض المواد الدراسية.
  • صعوبة الاندماج الاجتماعي: قد ينعزل الطفل أو يشعر بالخوف من تكوين صداقات جديدة، ويمكن تشجيعه على المشاركة في الأنشطة المدرسية غير المرتبطة بالدروس لتعزيز تواصله مع زملائه.
  • أعراض التوتر النفسي: قد يعبر الطفل عن الضغوط التي يواجهها من خلال الشكوى من آلام المعدة، أو تقلبات المزاج، أو الميل إلى العزلة والابتعاد عن الآخرين.

التواصل بين الأسرة والمدرسة ضروري

من جانبها، شددت تيفني هاريس، المتخصصة في رابطة قادة المدارس، على أهمية التواصل المباشر والبناء بين أولياء الأمور والمعلمين وإدارات المدارس، خاصة عند ملاحظة تراجع في المستوى الدراسي أو تغيرات في الحالة النفسية للطفل.

وأوضحت أن التعاون بين المنزل والمدرسة يمثل ركيزة أساسية لتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة، تساعد الأطفال على تجاوز صعوبات التأقلم، وتعزز شعورهم بالاستقرار والثقة مع بداية العام الدراسي.

تم نسخ الرابط