عرض راقص مع 3 كوبرا مصرية واستخلاص السم.. مفاجآت حلقة "واحد من الناس" الليلة
قال الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في مقدمة حلقة برنامجه "واحد من الناس" على شاشة الحياة، إن أسوأ كلمة ممكن تكون موجودة في حياتنا هي *"الخوف"*.
وأضاف الليثي: "الخوف ده أسوأ إحساس ممكن يحسه إنسان، لأنه بيخليه أسير لحظة مش عارف هتحصل ولا لا. بنخاف من اللي حصل امبارح، ونخاف من اللي هيحصل النهاردة، وبنخاف من اللي ممكن يحصل بكرة.. والنتيجة إننا مش عايشين لأننا طول الوقت خايفين".
وتابع: "ولعلمكم الخوف بيستدعي كل المعاني اللي بنخاف منها، يعني الخوف من المرض... مرض، والخوف من الفشل... فشل".
وأشار الليثي إلى أن حلقة اليوم تقدم نموذجاً لشاب شطب كلمة الخوف من حياته بعدما قرر أن يعيش وسط الخطر والموت، قائلاً: "هنعرف حكايته ونشوف إزاي قهر الخوف رغم الرعب اللي بيحاصره طول الوقت واللي بيهدد حياته كل لحظة".
"إبراهيم كوبرا".. فتح عينيه على التعابين
وأوضح الليثي أن هناك مهن نسمع عنها ونخاف منها، لكن هناك ناس آخرين المهنة دي بالنسبة لهم كل حياتهم ومصدر أكل عيشهم، قائلاً: "يعني مثلاً لما أقولك التعابين، بمجرد ما تسمع الاسم تخاف وتفتكر غدرها وسمها، لكن ضيفي فتح عينيه على الدنيا لقى التعابين جزء من عيلته".
وأضاف: "ورث حبهم وتدريبهم واتعلم إزاي يدخل عالمهم ويخليهم يطيعوا أوامره بنظرة وإشارة من إيده. شاب بيلعب مع الموت كل يوم وبيتعامل مع أخطر كائنات الأرض بمنتهى الثقة والهدوء".
وكشف الليثي عن ضيفه قائلاً: "معانا النهاردة إبراهيم طارق الشهير بـ إبراهيم كوبرا، هنعرف منه أسرار مملكة التعابين وحكاياته معاها بكل ما فيها من خطر وإثارة".
وكشف إبراهيم كوبرا خلال الحلقة كيف بدأت علاقته بعالم التعابين وهو في سن صغيرة، وأنه ورث المهنة أباً عن جد
وأهم نصيحة وسر عرفها من والده وجده للتعامل مع التعابين بأنواعها الخطيرة دون أن تغدر به
كما أوضح هل يقوم بنزع الأنياب والسم من التعابين التي يدربها أم يتعامل معها بسمها القاتل وما هي أكثر نوع تعابين يعمل له حساباً، والنوع "الطيب" الذي يرى أن الناس تخاف منه زيادة عن اللزوم
كما أوضح عن لحظة رعب عاشها تعرض فيها للدغة تعبان وكيف أنقذ نفسه
كما كشف عن مفاجأة وكيف يقرأ لغة جسد الكوبرا قبل أن تهاجم، وكيف يجعلها تقف وتتحرك مع حركة يده
كما تناولت الحلقة عرض راقص مع 3 كوبرا مصرية واستخلاص السم منها على الهواء
وكشف هل الكوبرا تعرف الشخص المتعودة عليه وتفرق بينه وبين الغريب
وكيفية التعامل مع الأصلة الشبكية طولها 9 أمتار، ورعاية وتغذية التعابين ودرجات الحرارة في البيات الشتوي ، وكيفية السيطرة على التمساح حتى أصبح مستأنساً والفرق بين التعبان العربيد الفلسطيني والكوبرا ولماذا سمي بالعربيد
كما كشف عن أصعب موقف في حياته مع التعابين والتماسيح والزواحف لن ينساه أبداً