عاجل

هاني العسال: أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن الأمة

المهندس هاني العسال
المهندس هاني العسال

أكد المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ السابق ووكيل غرفة صناعة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة العربية واستقرارها، مشددًا على أن رفض الاعتداء على المملكة وترويع المدنيين الآمنين على أراضيها موقف عربي أصيل ينطلق من ثوابت التضامن العربي واحترام سيادة الدول وصون أمن الشعوب.

وقال العسال إن المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، تحظى بمكانة راسخة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، باعتبارها أرض الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها أمر مرفوض، ولا يمكن التعامل معه باعتباره شأنًا عابرًا أو تطورًا منفصلًا عن معادلات الأمن والاستقرار في المنطقة، لما يحمله من تداعيات تتجاوز حدود الدولة المستهدفة وتمتد آثارها إلى محيطها الإقليمي بأكمله.

وأضاف أن التضامن الكامل مع المملكة في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها يعكس مسؤولية عربية مشتركة تفرضها الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع الدول العربية، فضلًا عن المصالح المتبادلة التي تجعل استقرار المنطقة ضرورة سياسية واقتصادية وإنسانية. وأشار إلى أن حماية المدنيين وترويع الآمنين يجب أن يظلا خارج أي حسابات للصراع، باعتبارهما مبدأين أساسيين لا يقبلان الانتقائية أو ازدواجية المعايير، وأن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يمثل أساسًا لا غنى عنه للحفاظ على الأمن الإقليمي.

وشدد العسال على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب صوت الحكمة والمسؤولية، والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات، من خلال الالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول، ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية التي تحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، مؤكدًا أن أمن الدول العربية لا ينبغي أن يكون محل تهديد أو توظيف في صراعات تضر بمقدرات الشعوب وتعرقل مسارات التنمية.

وأوضح أن الاستقرار السياسي والأمني يمثلان شرطًا رئيسيًا لاستمرار التنمية وجذب الاستثمارات وتعزيز حركة التجارة والتعاون الاقتصادي، لافتًا إلى أن أي اضطراب ممتد في المنطقة ينعكس على ثقة المستثمرين، وتدفقات رؤوس الأموال، وحركة الأسواق وسلاسل الإمداد، وهو ما يجعل الحفاظ على أمن المملكة واستقرار المنطقة مصلحة عربية مشتركة تتجاوز الاعتبارات السياسية المباشرة إلى حماية المكتسبات الاقتصادية والتنموية للشعوب.

واختتم العسال بالتأكيد على تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ورفضه القاطع لكل أشكال الاعتداء التي تستهدف أمنها أو تروع المدنيين الآمنين على أراضيها، مشددًا على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة محورية للعمل العربي المشترك، وأن تعزيز التضامن والتنسيق بين الدول العربية يظل ضرورة لحماية أمن المنطقة وصون مقدرات شعوبها وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية.

تم نسخ الرابط