«إلى متى يظل الأهالي غارقين في المجاري؟».. سناء السعيد تسائل الحكومة عن أزمة المطمر
تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى وزيرة التنمية المحلية ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تدهور الخدمات وانتشار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر بمركز ساحل سليم في محافظة أسيوط.
وتساءلت النائبة: «إلى متى يظل أهالي مساكن قرية المطمر غارقين في مياه الصرف الصحي، دون حل جذري يحفظ كرامتهم وصحتهم؟».
طفح الصرف الصحي يهدد صحة أهالي المطمر
وأكدت النائبة أن ما يعانيه أهالي مساكن قرية المطمر بمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط من طفح المجاري وتراكم مياه الصرف الصحي يمثل أزمة خدمية وبيئية تهدد الصحة العامة، وتفرض تدخلًا عاجلًا من الجهات المسؤولة.
5 تساؤلات برلمانية بشأن أزمة الصرف الصحي في المطمر
وطرحت سناء السعيد عددًا من التساؤلات بشأن أسباب استمرار الأزمة والإجراءات المتخذة لحلها، شملت أسباب تكرار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر، والجهة المسؤولة عن استمرار معاناة الأهالي.
كما تساءلت عن الإجراءات العاجلة التي اتخذتها وزارتا التنمية المحلية والإسكان، بالتنسيق مع محافظة أسيوط والجهات المختصة، لوقف الطفح وشفط المياه المتراكمة، والجدول الزمني المحدد لتنفيذ حل جذري للمشكلة، سواء بإصلاح الشبكات القائمة أو تطويرها ورفع كفاءتها.
وشملت التساؤلات أيضًا مدى وجود خطة معتمدة لصيانة شبكات الصرف الصحي ومتابعتها دوريًا لمنع تكرار الأزمة، والإجراءات التي ستتخذها الجهات المختصة لحماية الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، من المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن غرق المنطقة بمياه الصرف الصحي.
مطالب بالتدخل الفوري ومحاسبة الجهات المقصرة
وطالبت النائبة باتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة لحل الأزمة، تشمل التدخل الفوري لوقف طفح المجاري ورفع تجمعات مياه الصرف الصحي، وإرسال لجنة فنية عاجلة لمعاينة الموقع وتحديد أسباب المشكلة والمسؤوليات.
كما طالبت بإعلان جدول زمني واضح وملزم لتنفيذ الحل النهائي، مع متابعة دورية لمراحل التنفيذ، ومحاسبة الجهات المقصرة حال ثبوت التقصير، بما يضمن عدم تكرار الأزمة.
خدمات الصرف الصحي الآمنة حق أساسي للمواطنين
واختتمت النائبة بالتأكيد على أن صحة المواطنين وكرامتهم ليستا رفاهية، وأن الحصول على خدمات الصرف الصحي الآمنة حق أساسي لا يجوز التهاون فيه.
وشددت على أن أهالي مساكن المطمر يستحقون حلًا حقيقيًا ينهي معاناتهم، وليس حلولًا مؤقتة تنتهي لتعود الأزمة من جديد.