«لا لقطع الأشجار».. مطالبات بالحفاظ على أشجار كورنيش المعادي
أثار تكسير الأرصفة على امتداد كورنيش المعادي، بداية من المحكمة الدستورية العليا وحتى أكاديمية السادات، مخاوف عدد من سكان المنطقة، وسط مطالبات بالحفاظ على الأشجار الموجودة بالشارع منذ سنوات طويلة، وعدم إزالتها ضمن أعمال توسعة الطريق.
مخاوف من إزالة الأشجار بسبب التوسعة
وتداولت مطالبات منسوبة إلى سكان المنطقة تساؤلات بشأن طبيعة أعمال التطوير الجارية، وما إذا كانت ستتضمن إزالة الأشجار القائمة لتوفير مساحة إضافية للطريق، مؤكدين أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء التي تمثل جزءًا من الطابع المميز لكورنيش المعادي.
وأشار أصحاب هذه المطالبات إلى أن الأشجار الموجودة بالمنطقة تمتد جذورها لسنوات طويلة، وأن إزالتها قد تؤثر على المظهر الحضاري للشارع والمساحات الخضراء التي يستفيد منها السكان والمارة.
مطالبات بإيجاد بدائل عن قطع الأشجار
وطالب السكان ببحث إمكانية تنفيذ أعمال التطوير والتوسعة مع الحفاظ على الأشجار، ودراسة حلول بديلة تضمن تحقيق أهداف المشروع دون الإضرار بالغطاء الأخضر.
وفي حال تعذر الإبقاء على بعض الأشجار في مواقعها الحالية، تضمنت المطالبات ضرورة بحث إمكانية نقلها إلى أماكن أخرى مناسبة، بدلًا من إزالتها نهائيًا، بما يحقق التوازن بين تطوير الطرق والحفاظ على البيئة.
كما طرح السكان فكرة تنظيم الحركة المرورية في المنطقة والاستفادة من التواجد المروري لضبط حركة السيارات، باعتبارها أحد البدائل التي يرون ضرورة دراستها قبل اتخاذ قرارات تتعلق بتوسعة الطريق وإزالة الأشجار.