عاجل

وزير السياحة: مصر تشارك بـ40 قطعة أثرية من معرض أثري عالمي بروما

وزير السياحة والآثار
وزير السياحة والآثار

قال الوزير شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إن العالم كله متلهف بروية التراث المصري، والتراث المصري يمتد من عصور ما قبل التاريخ عبر عصور عدة.

جاءت كلمة الوزير ضمن فعاليات مؤتمر صحفي في المتحف المصري بالتحرير للإعلان عن الانتهاء من ترميم بورتريه الأخوين وهو أحد بورتريهات الفيوم ويعتبر من أندر القطع الأثرية في العالم.

وقال الوزير إن مصر ستشارك في معرض روما الأثري بعدد 24 بورتريه و16 قطعة أثرية ضمن 110 قطعة أثرية من أنحاء العالم.

شهد المؤتمر الصحفي الوزير شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف في وزارة السياحة والآثار، والدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، وعدد كبير من وسائل الصحافة والإعلام.

وألقى الدكتور علي عبد الحليم كلمة في بداية الموتمر رحب فيها بالحضور، ثم ألقى السفير الإيطالي بكلمة حيث جاء ممثلا عن إيطاليا المشاركة في مشروع الترميم.

بورتريه الأخوين

يصور هذا البورتريه النادر شخصين يُعتقد أنهما أخوان، نظرًا إلى التشابه الواضح بين ملامحهما.

يظهر الأخ الأصغر على اليمين ببشرة أفتح من بشرة أخيه. وكلاهما ذو شعر مجعد. يرتدي الأخ الأصغر ثوبًا يحيط بالرقبة وينسدل فوق الكتف الأيمن، وفوقه عباءة يثبتها دبوس قد يشير إلى مكانة العسكرية كجندي.

ويظهر أعلى كتفه الأيمن تصوير لتمثال رجل يرتدي التاج المصري، ويرفع يده اليمنى ممسكا بما قد يكون رمحا أو صولجانًا. وربما يمثل هذا الشكل أحد المعبودات أو أحد الملوك، ومن بينهم الإسكندر الأكبر بوصفه أحد الاحتمالات.

أما الأخ الأكبر، فيرتدي رداءً تعلوه عباءة مبطنة. ويظهر أعلى كتفه الأيسر تصوير للمعبود هيرميس، الذي يمكن التعرف عليه من خلال عباءته المميزة وصندله المجنح.

ويرجح بعض الباحثين أن الأخوين ربما توفيا في وقت واحد، استنادًا إلى تفسير الشكلين المصورين أعلى

كتفيهما بوصفهما لمعبودين ارتبطا بالموت.

ويشير نقش أعلى صورة الأخ الأصغر إلى الشهر التاسع من التقويم المصري.

خشب وألوان؛ الشيخ عبادة (انتينوبوليس)؛ العصر الروماني، القرن الثاني الميلادي؛ رقم الكتالوج: ٣٣٢٦٧.
 

تم نسخ الرابط