شباب الصحفيين: نقابة الصحفيين ابتعدت عن هموم أعضائها وتحولت إلى ساحة للصراعات
"النقابة اختطفت".. جبهة شباب الصحفيين: أين حقوقنا ومطالبنا من أجندة المجلس ؟
اليسار والاشتراكين الثوريين في الواجهة..وصحفيو مصر يدفعون الثمن!
كفي توظيفا سياسيا لبيت الصحافة المصرية!
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن ما وصفته بتباهي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، وعدد من أعضاء مجلس النقابة بدعم الزملاء ومساندتهم لتخفيف أعباء المعيشة، لا ينعكس – بحسب بيانها – على أرض الواقع، معتبرة أن النقابة باتت عاجزة عن التعامل مع هموم أعضائها الحقيقيين، في ظل ما وصفته بالابتعاد عن دورها التاريخي والنقابي في حماية الصحفيين والدفاع عن حقوقهم المهنية والمعيشية.
وقال هيثم طواله، رئيس الجبهة، في بيان صحفي، إن الأوضاع داخل النقابة وصلت إلى مرحلة وصفها بأنها «طفح فيها الكيل»، معتبرًا أن النقابة لم تعد تمنح الأولوية الكافية لمعاناة الصحفيين، واتهم القائمين على إدارتها بفتح المجال أمام تيارات اليسار والاشتراكيين الثوريين والنشطاء، على حساب الاهتمام بأوضاع الصحفيين واحتياجاتهم.
وتساءلت الجبهة عن أسباب استضافة النقابة فعاليات وندوات لتيارات سياسية وفكرية، معتبرة أن هذه الفعاليات تصرف الاهتمام عن القضايا الأساسية للصحفيين، وفي مقدمتها الرعاية الصحية، وتحسين البدل، وتحقيق الاستقرار المهني والمعيشي.
وشددت جبهة شباب الصحفيين على أن ما شهدته النقابة خلال ندوة اليوم، وفقًا للبيان، يمثل حلقة جديدة مما وصفته بمحاولات تهميش الدور النقابي الأصيل، وتحويل المؤسسة إلى ساحة للتيارات والكيانات السياسية، محذرة من تغليب المصالح الفئوية والشخصية والسياسية على احتياجات الصحفيين ومستقبلهم المهني.
واختتمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى تحرك الصحفيين في المؤسسات القومية والحزبية والخاصة، رفضًا لما وصفته بـ«اختطاف النقابة»، مؤكدة ضرورة استعادة دورها في الدفاع عن حقوق أعضائها، وتوفير الرعاية الصحية المناسبة، وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
كما دعت إلى الحفاظ على مكانة النقابة بوصفها مؤسسة مهنية معنية بالدفاع عن الصحفيين وحقوقهم، لا ساحة للصراعات السياسية أو تمرير الأجندات الحزبية.