«مش عارفين ننام ولا نفتح شباك».. سيدة تستغيث من طلاب مدرسة إعدادية في الدقهلية
«مش عارفين ننام ولا نفتح شباك».. بهذه الكلمات أطلقت سيدة من قرية دموه بمركز دكرنس في محافظة الدقهلية استغاثة، بسبب ما قالت إنه مضايقات متكررة من طلاب مدرسة إعدادية بالقرية.
وقالت السيدة، في فيديو متداول عبر موقع «إكس»، إن الطلاب يقذفون الطوب على شباك منزلها، ويتسببون في تكسير الخشب، فضلًا عن توجيه الشتائم إليها، ما جعلها وأسرتها تعيش في حالة من المعاناة والخوف.
وأضافت أن الأسرة لم تعد قادرة على النوم أو فتح نوافذ المنزل بشكل طبيعي، بسبب ما تتعرض له من مضايقات، مطالبة بالتدخل لإنهاء الأزمة.
وناشدت السيدة الجهات المختصة فحص الواقعة والتحقق من تفاصيلها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأسرة ووقف ما تتعرض له، وفقًا لروايتها.
وفي سياق آخر، لسه نازل من إيطاليا.. وهجموا على بيتي».. بهذه الكلمات أطلق مواطن من بلبيس بمحافظة الشرقية استغاثة بوزارة الداخلية، بعد تعرض منزله لهجوم من أكثر من 20 شخصًا، بحسب روايته.
وقال المواطن إن مجموعة من الأشخاص هاجموا منزله، ما أسفر عن إصابته بسلاح أبيض، مطالبًا الأجهزة الأمنية بالتدخل وكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأثارت استغاثة المواطن تساؤلات حول أسباب الهجوم وتفاصيل الواقعة، في انتظار الكشف عن ملابساتها من خلال الجهات المختصة.
وفي وقت سابق تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد مشاجرة عنيفة بين شابين في شارع الهرم، وسط حركة المارة والسيارات، في مشهد أثار حالة من الجدل بين المتابعين.
وأظهر الفيديو، بحسب المشاهد المتداولة، وقوع مشادة ومشاجرة بين الشابين في وسط الطريق، بينما حمل أحدهما سلاحا أبيض، وسط حالة من التوتر والفوضى في المكان.
ولفتت المشاجرة أنظار المارة وقائدي السيارات، خاصة مع استمرارها في الطريق وعدم ابتعاد طرفيها عن حركة المرور، ما جعل المشهد أكثر خطورة على المتواجدين بالمكان.
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو عقب انتشاره، خاصة بسبب ظهور السلاح الأبيض خلال المشاجرة وفي مكان يشهد وجود عدد كبير من المواطنين والسيارات.
وأعاد تداول المقطع الحديث عن خطورة تحول المشاجرات الشخصية إلى مواجهات في الأماكن العامة، خصوصًا عندما تتضمن أسلحة بيضاء، بما قد يعرض أطراف الواقعة والمارة لخطر الإصابة.
ورغم انتشار الفيديو على نطاق واسع، فإن المقطع المتداول لم يوضح سبب المشاجرة أو هوية أطرافها، كما لم تتوافر من خلاله معلومات مؤكدة بشأن ما انتهت إليه الواقعة أو ما إذا كانت هناك إصابات.
وحتى الآن لم يصدر بيان رسمي من الجهات المختصة، لتحديد ملابسات المشاجرة وأسبابها والإجراءات التي تم اتخاذها حيال أطرافها