د. أسامة شوقي: أتمنى يكون في الجنة إنترنت عشان أمي تسمعني وتشوفني
تحدث الدكتور أسامة شوقي، أستاذ أمراض النساء والجراحة، عن محطات من حياته الشخصية والمهنية، ودور والدته في تشكيل شخصيته وتعظيم صورة والده بداخله، كما كشف جوانب من علاقته بشقيقتيه وزوجته الدكتورة جيلان، وتطرق إلى كواليس كتاباته والأفكار التي تأتيه بصورة تلقائية، مؤكدا أنه لم يحقق حتى الآن سوى جزء محدود من طموحاته.
وجاءت تصريحات أسامة شوقي خلال لقائه الإعلامي محمود سعد، الذي تناول خلال تقديمه للضيف جوانب متعددة من مسيرته الطبية والثقافية والإنسانية.
لم أحقق أكثر من 10% من طموحي
خلال الحديث عن النجاحات التي حققها أسامة شوقي، سأله محمود سعد عن مدى وصوله إلى طموحاته، ليرد شوقي قائلا: «أنا ما حققتش أكتر من 10% من طموحي».
وجاء ذلك في سياق الحديث عن النجاحات التي حققها بالفعل، إذ أوضح محمود سعد أنه يتحدث عن أمور ثابتة ونجاحات تحققت بالفعل، وليس عن بلوغ الطموح بالكامل.
ما أنا عليه اليوم بسبب ما فعلته أمي بالأمس
كشف الدكتور أسامة شوقي عن الدور الذي لعبته والدته في حياته، موضحا أنه يحرص خلال مشاركته في المحاضرات الطبية خارج مصر على البدء بعبارة مختلفة عن الطريقة التقليدية التي يقدم بها الأطباء أنفسهم.
وقال شوقي إنه بدلا من أن يبدأ بالتعريف باسمه ودرجته العلمية والجامعة التي ينتمي إليها، يحرص على تقديم نفسه بعبارة: «I am what I am today because of what she did yesterday»، موضحا معناها بقوله: «أنا ما هو أنا الآن بسبب ما هي فعلت الأمس».
وعندما سئل عمن يقصد بهذه العبارة، أكد أنه يقصد والدته، مشيرا إلى أن لها فضلا كبيرا فيما وصل إليه.
وأضاف شوقي أن كل شخص ناجح قد تكون لوالدته بصمة في حياته، لكنه يرى أنه يعبر عن ذلك بالكلمات، قائلا إن الأمر قد يكون موجودا لدى كثيرين، لكن ربما يكون هو أكثر قدرة على التعبير عنه.
والدته هي صاحبة الفضل في تعظيم صورة والده بداخله
تحدث أسامة شوقي عن طبيعة علاقته بوالده، موضحا أن والدته كانت صاحبة دور كبير في ترسيخ صورته الإيجابية بداخله، وقال: «لكن أنا بالنسبة لي تعظيم أبويا جوايا منها هي».
وأضاف أن والدته كانت تحرص باستمرار على أن تذكره بالصفات الجيدة في والده، وتحثه على الاقتداء به، قائلا: «أنت لازم تكون زي أبوك».
وضرب شوقي أمثلة على المواقف التي كانت والدته تلفت نظره إليها، ومنها اهتمام والده بوالدته وسؤاله عنها، وحرصه على معايدة جيرانه في الأعياد، فضلا عن طريقة تعامله مع الآخرين.
وقال إن والدته كانت تشير إلى هذه التصرفات أمامه، وتلفت انتباهه إلى ما يتميز به والده من صفات، بما أسهم في تكوين صورة إيجابية عنه بداخله.
عشت في مجتمع أنثوي فقط
انتقل الحديث إلى نشأة أسامة شوقي وأسرته، حيث أوضح أنه نشأ في محيط أسري غلب عليه وجود النساء، قائلا: «أنا اتولدت وترعرعت وعشت في مجتمع أنثوي فقط».
وأشار إلى أن لديه شقيقتين، هما سماية وأميمة، موضحا أنه يشعر بأنهما تخافان عليه وتحرصان على مصلحته.
وأضاف أن شقيقتيه تتابعان ما يكتبه على موقع «فيسبوك»، وقد تنصحانه بالتوقف عن كتابة بعض المنشورات خشية تعرضه للمشكلات، وهو ما يجعله يشعر بأنهما تتعاملان معه بحرص الأم واهتمامها.
أسامة شوقي عن زوجته: «هي مراتي وأمي وبنتي وأختي»
تحدث شوقي عن زوجته الدكتورة جيلان، واصفا إياها بأنها شريكة حياته، مشيرا إلى أنه ينظر إلى علاقتها به من جوانب متعددة، وليس باعتبارها زوجة فحسب.
وقال في وصفه لها: «هي مراتي وأمي وبنتي وأختي ووزير التربية والتعليم والثقافة والترفيه».
وجاء هذا التعبير في سياق حديثه عن المكانة التي تحتلها زوجته في حياته، والأدوار المختلفة التي تقوم بها بالنسبة إليه.