تمارا حداد: جهود مصر لتقديم المساعدة للفلسطينيين عظيمة.. والقاهرة تتحرك
قالت الدكتور تمارا حداد الباحثة السياسية من رام الله، إن الجهود المصرية لتقديم المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة تمثل دور مهم وملحوظ في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، مشيدة بإطلاق حملة «شتاء دافئ» التابعة للجنة المصرية لتوفير الاحتياجات الأساسية للأهالي مع اقتراب فصل الشتاء.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن فصل الشتاء سيكون صعب على الفلسطينيين، لا سيما مع غياب أفق واضح لإعادة الإعمار حتى الآن.
وأوضحت، أن الحملة تمثل جزء من منظومة المساعدات الرامية إلى تخفيف وطأة التحديات المعيشية، من خلال توفير الخيام والأغطية وغيرها من المستلزمات المرتبطة بمواجهة البرد.
وأشارت حداد إلى أن الحملة المصرية تحتاج إلى دعم من الدول الأخرى، بما يعزز الجهود الإنسانية الرامية إلى إنقاذ المواطنين في قطاع غزة ومساعدتهم على مواجهة التحديات المتزايدة خلال فصل الشتاء.
ولفتت إلى أن غياب الضغوط السياسية الكافية لإيجاد أفق سياسي يزيد من صعوبة الأوضاع، معتبرة أن المساعدات الإنسانية يمكن أن تمثل بعد مهم في الجهود الرامية إلى فتح الطريق أمام آفاق سياسية وتسويات نهائية في القطاع.
وفي سياق متصل، قالت الباحثة السياسية الفلسطينية الدكتورة تمارا حداد إن مشروع E1 الاستيطاني لم يعد مجرد توسع عمراني إسرائيلي جديد في الضفة الغربية، بل تحول إلى اختبار حقيقي لما تبقى من إمكانية تطبيق حل الدولتين، مشيرة إلى أن المشروع يقع في منطقة استراتيجية بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، وفي قلب المنطقة التي يفترض أن تشكل حلقة وصل جغرافية بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
وأوضحت الدكتورة تمارا حداد في أن تطوير مشروع E1 يمكن أن يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويضرب التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية، لافتة إلى أن خطورة المشروع تكمن في انتقاله من مرحلة المخططات إلى مرحلة أكثر تقدما، مع طرح مناقصات للبناء في المنطقة.
وأضافت حداد أن هذه الخطوة أثارت موجة من الإدانات الأوروبية والدولية، بعدما حذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا من أن المشروع سيشق الضفة الغربية إلى أجزاء ويقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.



