عاجل

محمد أبو النجا يرد على شخص برسالة لافتة عن الاستثمار: «الأنفاس معدودة والأماكن محدودة والفرص موجودة»

محمد أبو النجا
محمد أبو النجا

رد رائد الأعمال محمد أبو النجا على منشور لأحمد عبد القادر، تساءل فيه عن هوية الأستاذ نجاتي ومدى شهرته في مصر، بعدما شاهد عددًا من مقاطعه المصورة ولاحظ أنه يتابعه عبر موقع «إنستجرام».

ونشر أبو النجا ردا مطولا تحدث خلاله عن رحلته في العمل والاستثمار، وطريقته في التعامل مع الفرص والتحديات، مؤكدا أنه لا يزال يتعلم ويحاول تطوير نفسه، ويستفيد من تجارب الآخرين، حتى لو كانوا أكثر خبرة منه.

وقال أبو النجا إنه أعجب بطريقة أحمد عبد القادر في عرض المعلومات، ولذلك أراد التعلم منه، مشيرا إلى أن الانتباه أصبح من أهم العملات في زمن التوزيع الرقمي، وأن القدرة على جذب انتباه الجمهور باتت عنصرًا مؤثرًا في الوصول والتأثير: «أنا بني آدم  من المساكين  بحاول يا حج أحمد. عجبني طريقتك في عرض المعلومات، فقلت أتعلم منك في زمن التوزيع الرقمي، سيطر على أعلى عملة، وهي «الانتباه»، وعلى رأي د. شيرين: «أنت به فانتبه، وأهم حاجة إني متأكد إني في الشغل مش قد الحرب من الله ورسوله».

وتحدث رائد الأعمال عن فلسفته في العمل، موضحًا أنه يستثمر ما يتبقى لديه من أموال خارج احتياجات المعيشة في مشروعاته، ويسعى إلى ترك ما يراه خاطئًا، والتمسك بما يعتقد أنه صحيح، مع الحرص على إتقان عمله قدر استطاعته: «وبستثمر كل اللي معايا بره المعيشة في شغلي، واللي بلاقيه غلط بسيبه، واللي بلاقيه صح بحبه وبخلص فيه العمل، وبحاول أتقنه بفضل الله».

 

وأضاف أنه عندما يمتلك أموالًا إضافية، يحاول الاستثمار مع أشخاص يثق في احترامهم وكفاءتهم، مؤكدًا أن النجاح لا يأتي دائمًا من المحاولة الأولى، وأن الفشل المتكرر قد يكون فرصة للتعلم واكتساب الخبرات، ثم المحاولة من جديد: «ولو معايا جنيه زيادة، بستثمر مع ناس نحتسبها محترمة وشاطرة، وبنحاول، وهنفشل تاني وتالت ونتعلم، وبدعي إن ربنا يبارك فيه ويزيد، علشان أمشي وأسيب خير مش شر، وفي ناس بتستغلني، بحبهم عادي، وناس بتضحك عليّ، كتير خيرهم، وناس بتساعدني ممكن أموت علشانهم».

كما أشار أبو النجا إلى أنه يتعامل مع الأشخاص من حوله بحسن نية، ويتقبل اختلاف مواقفهم، سواء وجد منهم دعمًا أو تعرض للاستغلال أو الخداع، مؤكدًا أن هناك أشخاصًا يقفون بجانبه ويقدرهم بشدة، ويتمنى لهم الخير والسعادة: «وبحب الخير للي يحب لي الخير، واللي ميحبش لي الخير، ربنا يسعدهم ويبعدهم.

واختتم رسالته بكلمات تعكس نظرته إلى الحياة والعمل، قائلًا: «الأنفاس معدودة، والأماكن محدودة، والحمد لله الفرص موجودة»، في إشارة إلى أهمية استغلال الوقت والفرص المتاحة، والاستمرار في التعلم والعمل وترك أثر إيجابي.

ويعكس رد محمد أبو النجا مجموعة من الأفكار التي يركز عليها رواد الأعمال، أبرزها التعلم المستمر، وإدارة الأموال بحكمة، وعدم الخوف من الفشل، وبناء علاقات قائمة على الثقة، مع استثمار الوقت في الفرص التي يمكن أن تحقق قيمة حقيقية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط