أحمد مجدي: التكريم مش نهاية الطريق.. ويكشف كواليس دعمه للأفلام القصيرة
أعرب الفنان والمخرج أحمد مجدي عن سعادته بالتكريم الذي حصل عليه خلال افتتاح الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية، مؤكدا أن هذه اللحظات تمثل مصدرًا للفخر والامتنان، لكنها في الوقت نفسه تدفعه إلى مواصلة العمل وتقديم المزيد من التجارب الفنية المختلفة، مشددا على أهمية استمرار المهرجان في دعم السينما وتعزيز التواصل الثقافي بين مصر والدول الناطقة باللغة الفرنسية.
وخلال لقاء مع قناة «إكسترا نيوز»، أكد أحمد مجدي أن تكريمه في مهرجان تدعمه وزارة الثقافة يمثل لحظة مميزة في مسيرته الفنية، معربا عن أمله في استمرار المهرجان خلال السنوات المقبلة، بما يتيح فرص أكبر للتبادل الثقافي والفني بين صناع السينما.
وأوضح أن التكريم لا يعني الوصول إلى نهاية الطريق، بل يعتبره خطوة ضمن رحلة طويلة تحتاج إلى الاجتهاد والتطور المستمر، مشيرا إلى أنه يتعامل مع كل مرحلة في مشواره باعتبارها بداية جديدة تتطلب منه تقديم الأفضل، ومواصلة البحث عن تجارب فنية تضيف إلى مسيرته وتمنحه فرص مختلفة للتعبير والإبداع.
مصر قادرة على استيعاب الثقافات المختلفة
وتطرق الفنان أحمد مجدي إلى الدور الثقافي الذي تلعبه مصر في تعزيز التواصل بين الشعوب، مؤكدا أن ما يميزها هو قدرتها على استيعاب الثقافات المختلفة والتفاعل معها، مع الاحتفاظ بطابعها الخاص وإضافة بصمتها إلى كل تجربة ثقافية تتواصل معها.
وأشار إلى أن مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية يمثل امتدادا لهذا الدور، إذ يوفر مساحة تجمع الفنانين المصريين بالمبدعين الناطقين باللغة الفرنسية من مختلف الدول، بما يسهم في تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام التعاون السينمائي.
وأضاف أن اللغة الفرنسية حاضرة ضمن التنوع الثقافي في المجتمع المصري، موضحًا أنه تخرج في مدارس فرنسية، وهو ما جعله أكثر تقدير لأهمية هذه الروابط الثقافية، وضرورة الحفاظ عليها من خلال الفعاليات والمهرجانات التي تمنحها مساحة للظهور والاستمرار.
الأفلام القصيرة
وعن مشروعاته الفنية وتوجهاته خلال الفترة المقبلة، كشف أحمد مجدي عن حرصه على المشاركة في الأعمال التي يجد فيها قيمة فنية حقيقية، مؤكدًا اهتمامه بالأفلام القصيرة، سواء من خلال التمثيل أو الإنتاج، باعتبارها مساحة مهمة لتقديم أفكار مختلفة وتجارب سينمائية تستحق الدعم.
وأعرب عن أمله في توافر المزيد من الفرص التي تسمح له بالمشاركة في هذا النوع من الأعمال خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن دعمه للأفلام القصيرة لا يقتصر على الوقوف أمام الكاميرا، بل يمتد أيضا إلى العمل خلفها والمساهمة في إنتاج مشروعات يرى أنها تستحق الوصول إلى الجمهور.
وفي سياق آخر، أشاد أحمد مجدي بالفنانة نادية الجندي، معربًا عن تقديره لتجربتها الفنية وما قدمته للسينما المصرية على مدار مشوارها، معتبرا أنها واحدة من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن، بفضل اختياراتها وأعمالها التي تناولت قضايا اجتماعية مختلفة.
وأوضح أن تجربة نادية الجندي تميزت باهتمامها بقضايا المجتمع والمرأة، حيث قدمت من خلال أعمالها نماذج وتجارب ناقشت مشكلات المرأة ومنحتها مساحة بارزة على الشاشة، في وقت لم تكن فيه البطولة النسائية تحظى بالمساحة نفسها في العديد من التجارب السينمائية.
وأشار إلى أن تأثيرها لم يتوقف عند التمثيل، بل امتد إلى مجال الإنتاج السينمائي، وهو ما اعتبره جانب مهم في تجربتها، خاصة في ظل محدودية عدد الفنانين الذين يخوضون تجربة الإنتاج إلى جانب عملهم أمام الكاميرا.
وأكد أحمد مجدي أهمية تشجيع الفنانين على خوض تجربة الإنتاج، لما يمكن أن توفره من فرص لتقديم أفكار وأعمال جديدة، مشيدًا بما تمثله نادية الجندي من نموذج فني مميز، وواصفًا إياها بالأيقونة السينمائية التي تستحق التقدير لما قدمته من إسهامات في مسيرة السينما المصرية.



