إيمان هاني تفاجئ أعضاء نادي الصيد بقرار الانسحاب من الانتخابات: «مش بدور على كرسي.. هدفي الخدمة والأثر»
أعلنت إيمان أحمد هاني اعتذارها عن خوض انتخابات مجلس إدارة نادي الصيد، وذلك من خلال منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كشفت فيه عن أسباب قرارهت، مؤكدة أن الخطوة جاءت بعد تفكير عميق واحترامًا لنفسها ولأعضاء الجمعية العمومية الذين منحوها ثقتهم ودعمهم.
وأكدت هاني أنها لم يتخذ القرار بسهولة، خاصة في ظل الدعم والتشجيع اللذين تلقتهما من أعضاء النادي، مشيرة إلى أنها كانت تؤمن بقدرتها على تقديم الكثير، كما رأت أن فرص نجاحها في الانتخابات كانت كبيرة.
وأوضحت أن العمل داخل مجالس الإدارات لا يعتمد فقط على الرغبة في العطاء وحسن النوايا، بل يحتاج إلى التفاهم والتجانس والاحترام المتبادل بين الأعضاء، بما يضمن القدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذ الخطط التي تخدم النادي وأعضاءه.
وأشارت إلى أن تعدد المرشحين والقوائم واختلاف الرؤى والاتجاهات قد يؤدي إلى تشكيل مجلس إدارة يفتقد القدر الكافي من التوافق، وهو ما قد يصعّب العمل الجماعي ويؤثر في قدرتها على أداء دورها بالشكل الذي تتمناه.
وشددت هاني على أن أكثر ما كانت تخشاه هو الفوز بمقعد في مجلس الإدارة، ثم تجد نفسها غير قادرة على العمل وفقًا لمبادئها أو الوفاء بالوعود التي قطعتها لمن منحوها ثقتهم، مؤكدة أن هدفها لم يكن الوصول إلى منصب بقدر ما كانت تسعى إلى تقديم خدمة حقيقية وترك أثر إيجابي داخل النادي.
وقالت في رسالتها: «أنا لا أطمح إلى كرسي.. وإنما إلى الخدمة والأثر»، موضحة أن اعتذارها لا يحمل أي انتقاص من المرشحين الآخرين أو من مجلس الإدارة المقبل، وأن كل من سيحظى بثقة الجمعية العمومية يستحق التقدير والاحترام.
كما أكدت أن قرارها لا يعني تخليه عن خدمة نادي الصيد أو ابتعادها عن أعضائه، لافتة إلى أن حبها للنادي ورغبتها في العطاء لا يرتبطان بمنصب أو انتخابات، وإنما يمثلان جزءًا من انتمائها إليه.
ووجّهت هاني الشكر لكل من دعمها وشجعها ومنحها ثقته، معربة عن تقديرها للكلمات الطيبة التي تلقتها خلال الفترة الماضية، ومتمنية أن تظل مصلحة النادي وأعضائه فوق أي خلافات أو حسابات انتخابية.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الانسحاب من طريق يحبه الإنسان قد يكون أصعب من الاستمرار فيه، لكنها اختارت القرار الذي يتوافق مع قناعاتها، معربة عن أملها في أن يستعيد نادي الصيد روح الأسرة الواحدة، وأن يتكاتف الجميع من أجل مصلحة النادي وأعضائه.