عاجل

فنانة مصرية تستغيث من كندا: «أنا و3 أطفال في خطر.. وبيهددونا بالحرق والقتل»

صفاء مغربي واطفالها
صفاء مغربي واطفالها

أثارت الفنانة صفاء مغربي، المقيمة في كندا، حالة من الجدل بعد منشور مطول عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، كشفت خلاله عن تفاصيل مؤلمة قالت إنها عاشتها على مدار 3 سنوات، متحدثة عن تعرضها للاعتداء والعنف والتهديد، هي وأطفالها الثلاثة.

وأكدت صفاء مغربي في منشورها أنها تعرضت للضرب مرات عديدة، مشيرة إلى أن ابنها الأصغر يوسف تعرض هو الآخر للاعتداء، كما كشفت عن وجود 4 أحكام جنائية تتعلق بالاعتداء عليها ومخالفة شروط الكفالة وعدم التعرض، وفقا لما ذكرته.

وأضافت الفنانة أنها التزمت الصمت لمدة 8 أشهر، رغم استمرار ما وصفته بالمعاناة، مشيرة إلى أن المنزل الذي تقيم فيه مصنف، بحسب روايتها، باعتباره مكانا خطرا لدى الشرطة، بسبب بلاغات الاعتداء والعنف المتكررة.

«أنا و3 أطفال.. ومش عايزة غير أعيش في أمان»، بهذه الكلمات لخصت صفاء جانبا من معاناتها، موضحة أنها تحاول العمل والاستقلال ماديا من أجل الانتقال إلى منزل آخر والابتعاد عن العلاقة التي وصفتها بالمسيئة، لكنها قالت إنها تواجه محاولات لطردها وأطفالها من المنزل، إلى جانب ضغوط تحول دون استقرارها.

وتطرقت صفاء مغربي إلى  تعرض أبنائها لمواقف مؤذية في غيابها أثناء العمل، مؤكدة أنها تواصلت مع جهات حماية الأطفال، وأنها أبلغت الجهات المختصة بما قالت إنه يحدث لها ولأطفالها.

كما اتهمت، في منشورها، أفرادا من أسرة الطرف الآخر بإهانتها ومراقبتها ومحاولة إيذائها في مكان عملها، وتحدثت عن تهديدات مزعومة بحرق المنزل وإيذائها هي وأطفالها، معربة عن خوفها على سلامتهم.

كما تساءلت الفنانة عن أسباب ما وصفته بالضغوط التي تتعرض لها بسبب محاولتها العمل والانتقال إلى مكان آمن، كما تحدثت عن عدم حصولها، بحسب قولها، على النفقة المستحقة لها ولابنتها.

واختتمت صفاء مغربي منشورها بالتأكيد على أنها لن تظل صامتة، وأنها تفكر في نشر أسماء وصور الأشخاص الذين تتهمهم بإيذائها، حتى يعرف الجميع حقيقة ما تقول إنها تتعرض له.

وتفتح استغاثة الفنانة المقيمة في كندا باب التساؤلات حول معاناة النساء والأطفال داخل العلاقات العنيفة، وأهمية توفير الحماية القانونية والنفسية لهم، وضمان حقهم في العيش بأمان بعيدًا عن التهديد والإيذاء.

يذكر أن التفاصيل الواردة في هذا التقرير تستند إلى ما نشرته صفاء مغربي عبر حسابها الشخصي، ولم يتسنَّ التحقق من جميع الاتهامات والتفاصيل القانونية التي ذكرتها.

وفي يوليو الماضي أكدت الفنانة صفاء مغربي التي تعيش في كندا في منشور على فيس بوك أنها لن تُكسر بالخوف أو التهديد أو الترهيب، وأنها قوية بالرغم من وجودها وحدها في الغربة.

وقالت: «إذا كان البعض يعتقد أن الخوف أو التهديد أو الترهيب أو الضغوط ستكسرني، فهو مخطئ، وإذا كان البعض يعتقد أنني ضعيفة لأنني وحدي في الغربة، فهو أيضًا مخطئ، أنا أحب أطفالي الثلاثة أكثر من أي شيء في هذه الدنيا، وأؤمن أن القادم بإذن الله أفضل، أطفالي هم كل حياتي وعالمي كله، وسأظل قوية وأحارب من أجلهم ومن أجل مستقبلهم مهما كانت الظروف صعبة».

أضافت: «قد لا يكون حولي عدد كبير من الأشخاص، لكن معي الله، ومعي أطفالي الثلاثة الذين هم مصدر قوتي وسبب استمراري وما دام الله معي فلن أكون وحدي أبدًا، القوة الحقيقية ليست في كثرة الأشخاص أو النفوذ أو المال، بل في الحق والإيمان والصبر والقدرة على الوقوف من جديد بعد كل محنة».
 

 

تابعت: «الله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين، أي تهديدات أو أعمال عنف أو ترهيب أو محاولات لإيذائنا هي مسؤولية من يقوم بها وحده، والقانون سيتعامل مع هذه الأفعال وفقًا للعدالة والقانون، ولمن لا يعرف من هم أطفالي، فهم أعظم نعمة في حياتي وسبب استمراري وقوتي، لن يؤذيهم أحد، ولن يؤذيني أحد، نحن في حفظ الله ورعايته، وفي حماية قوانين كندا».


اختتمت: «كل ما أريده هو أن أعيش أنا وأطفالي بأمان وسلام وكرامة، بعيدًا عن الخوف والتهديد والإساءة حسبنا الله ونعم الوكيل».

تم نسخ الرابط