عاجل

4 طائرات KC-10 أمريكية لمصر؟.. إليكم ما نعرفه عن الصفقة

طائرات KC-10 أمريكية
طائرات KC-10 أمريكية

تدرس القوات الجوية الأمريكية نقل أربع طائرات للتزود بالوقود جوا من طراز KC-10 Extender، سبق إحالتها إلى التقاعد، إلى دولة شريكة في شمال أفريقيا لم يُكشف عن اسمها، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن احتمال أن تكون مصر هي المستفيد من الصفقة، في ظل ما يمكن أن توفره هذه الطائرات من دعم للعمليات الجوية بعيدة المدى.

وبحسب تقرير نشرته مجلة «Aviation Week» أمس الخميس، تستند الخطوة إلى إعلان صادر عن مركز إدارة دورة حياة القوات الجوية الأمريكية في 7 أكتوبر، بشأن دراسة نقل الطائرات الأربع التي خرجت من الخدمة الأمريكية إلى دولة شريكة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية، وفقا للمعلومات المتداولة، بأن الحكومة الأمريكية وافقت على بيع مصر أربع طائرات من هذا الطراز، كانت قد خدمت سابقا في القوات الجوية الأمريكية قبل إحالتها إلى التقاعد. 

ولا تقتصر الخطوة المحتملة على نقل الطائرات، إذ يجري البحث عن جهة تتولى أعمال إعادة تأهيلها وتجهيزها للطيران، إلى جانب توفير الدعم الفني واللوجستي اللازم لنقلها وتشغيلها لدى الدولة المستفيدة، ويعني ذلك أن دخولها الخدمة لن يكون فوريا بالضرورة، بل سيتوقف على حالتها الفنية ومتطلبات الصيانة والتجهيز.

وفي حال تأكد حصول القوات الجوية المصرية على الطائرات الأربع، فقد تمثل إضافة إلى قدرات الدعم الجوي، خصوصا في المهام التي تتطلب بقاء المقاتلات في الجو لفترات أطول أو تنفيذ عمليات على مسافات بعيدة عن قواعدها، إذ يتيح التزود بالوقود جوا للطائرات المقاتلة قطع مسافات أكبر، مع تقليل الحاجة إلى الهبوط للتزود بالوقود.

موسع KC-10

ما قدرات طائرة KC-10 Extender؟

تعد طائرة KC-10 Extender ناقلة وقود جوية أمريكية من إنتاج شركة ماكدونل دوغلاس، التي أصبحت لاحقا جزءا من شركة بوينج، وصُممت الطائرة بالاستناد إلى طائرة النقل المدني DC-10-30CF، لتجمع بين مهام التزود بالوقود جوا ونقل الأفراد والمعدات.

ومن أبرز خصائصها قدرتها على استخدام نظامين للتزود بالوقود، هما ذراع التزويد الصلب والخرطوم المزود بمسبار، ما يتيح لها خدمة أنواع مختلفة من الطائرات المتوافقة مع كل نظام، كما يمكنها نقل الحمولات والمشاركة في مهام الإخلاء الطبي، إلى جانب دورها الأساسي في دعم العمليات الجوية.

وتنبع الأهمية العسكرية للطائرة من قدرتها على توسيع نطاق عمل الطائرات المقاتلة وإطالة زمن بقائها في الجو، بما يمنح القوات الجوية مرونة أكبر في تنفيذ المهام التي تتطلب التحليق لمسافات طويلة أو البقاء في منطقة العمليات لفترات ممتدة.

وفي حال انضمام الطائرات الأربع إلى القوات الجوية المصرية، فقد تسهم في دعم عمليات مقاتلات متعددة المهام، من بينها طائرات إف-16 ورافال، لكن الاستفادة الفعلية منها ستتوقف على التحقق من توافق أنظمة التزود بالوقود مع الطائرات المصرية، وإجراء أي تعديلات فنية لازمة قبل بدء التشغيل.

تم نسخ الرابط