حكومة ميرتس أمام اختبار صعب مع تصاعد اليمين الألماني المتطرف
سعى التحالف المحافظ بقيادة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وشريكه في الائتلاف الحكومي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى تهدئة الخلافات الداخلية، صباح الخميس، عقب اجتماع عقد بهدف تجاوز الأزمات المتعددة التي تعرقل عمل الحكومة وتهدد شعبيتها، بالتزامن مع تصاعد نفوذ اليمين المتطرف في البلاد.
واجتمعت قيادات الاتحاد المسيحي الديمقراطي، وحليفه الاتحاد المسيحي الاجتماعي، إلى جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مساء الأربعاء، في لقاء وصف بأنه جرى في "أجواء إيجابية وبناءة".
وقال رؤساء الكتل البرلمانية للأحزاب الثلاثة، تورستن فراي عن الاتحاد المسيحي الديمقراطي، وماتياس ميرش عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وألكسندر هوفمان عن الاتحاد المسيحي الاجتماعي، في رسالة وجهوها إلى نواب أحزابهم، إن الاجتماع اتسم بأجواء إيجابية وبناءة.
وشدد قادة الكتل البرلمانية على إدراكهم أن "ديمقراطيتنا تمر حاليا باختبار تاريخي"، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم "عازمون بشدة على عدم ترك بلدنا للمتطرفين"، بحسب وكالة فرانس برس.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الضغوط على الحكومة الألمانية، وسط خلافات بين أطراف الائتلاف الحاكم بشأن عدد من الملفات، وهو ما ينعكس على أدائها وشعبيتها، بالتزامن مع تنامي حضور التيارات اليمينية المتطرفة في المشهد السياسي الألماني.



