عاجل

انشقاق قائد مجموعة المهام الخاصة بالدعم السريع برفقة 300 ضابط وجندي

المقدم محمد أزرق
المقدم محمد أزرق الفنجري

أعلن قائد مجموعة المهام الخاصة في قوات الدعم السريع، المقدم محمد أزرق الفنجري، انشقاقه عن القوات برفقة نحو 300 ضابط وجندي، إضافة إلى 30 عربة قتالية، في أحدث انشقاق معلن داخل صفوف الدعم السريع، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من جبهات القتال بالسودان.

وقال الفنجري، في إعلان انشقاقه، إنه غادر صفوف قوات الدعم السريع برفقة المجموعة التي تضم نحو 300 ضابط وجندي وعددًا من العربات القتالية، مؤكدًا مغادرته القوات ضمن هذه المجموعة.

انشقاقات متتالية

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه قوات الدعم السريع سلسلة من الانشقاقات، بالتزامن مع استمرار المعارك في مناطق واسعة من البلاد، ولا سيما في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وسط تغيرات متواصلة في خطوط السيطرة وانتشار القوات.

وفي 3 أكتوبر، كانت قوة تابعة لحركة "تجمع قوى تحرير السودان"، جناح الطاهر حجر المتحالفة مع قوات الدعم السريع، قد أعلنت انشقاقها عن الحركة وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية.

وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن القوة، بقيادة محمدين إسماعيل أبو زِرة، تضم 106 مقاتلين، بينهم 18 ضابطًا، مشيرة إلى أنها وصلت إلى الجيش بكامل عتادها الحربي في محور الطينة بولاية شمال دارفور.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت قوة أخرى بقيادة الطيب محمد أحمد، المعروف باسم "الطيب الوحيدو"، انشقاقها عن قوات الدعم السريع وانضمامها إلى القوات المسلحة.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن قائد القوة قوله إن قراره جاء على خلفية ما شاهده من مآسٍ داخل صفوف قوات الدعم السريع، داعيًا عناصر القوات إلى الانضمام إلى الجيش.

وتتزامن هذه الانشقاقات مع تطورات ميدانية في عدد من الجبهات، من بينها شمال كردفان، حيث أعلنت القوات المسلحة السودانية في 2 أكتوبر تحرير منطقة المزروب بعد معارك قالت إنها أوقعت خسائر في الأرواح والمركبات في صفوف قوات الدعم السريع.

وقبل ذلك، في 25 سبتمبر، أعلنت القوات المسلحة كذلك تحرير منطقة سودري بولاية شمال كردفان، بعد معارك قالت إن قوات الدعم السريع تكبدت خلالها خسائر في الأرواح والعتاد، وفق ما نقلته وكالة السودان للأنباء.

وتكتسب كردفان أهمية عسكرية بسبب موقعها الذي يجعلها منطقة اتصال بين وسط السودان وإقليم دارفور، وهو ما يمنح السيطرة على محاورها أهمية في مسار العمليات العسكرية والحرب الدائرة بين الطرفين.

وفي دارفور، جاء انشقاق القوة التابعة لحركة "تجمع قوى تحرير السودان"، جناح الطاهر حجر، في محور الطينة، حيث أعلنت المجموعة انضمامها إلى القوات المسلحة بكامل عتادها الحربي، وقال قائدها إنها ستنخرط مباشرة في العمليات العسكرية على المحور الغربي.

وتتواصل الحرب في السودان منذ أبريل 2023، عندما اندلعت المواجهات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، قبل أن تمتد العمليات العسكرية إلى مناطق واسعة من البلاد، بما في ذلك الخرطوم ودارفور وكردفان والنيل الأزرق، وسط تحولات مستمرة في مواقع انتشار القوات وخطوط السيطرة بين طرفي الصراع.

تم نسخ الرابط