عاجل

بعد غرق «ألفا وطن».. مناشدة عاجلة للوصول لأسرة البحار المصري محمود عبد العاطي

البحار المصري محمود
البحار المصري محمود عبد العاطي

ناشدت نقابة البحارة السوريين، جميع الزملاء والأشقاء القادرين على الوصول إلى أحد أفراد أسرة البحار المصري محمود عبد العاطي، التواصل معها، عقب فقدانه إثر غرق سفينة الشحن «ألفا وطن» في البحر الأسود.

ودعت النقابة كل من يستطيع الوصول إلى أسرة البحار المصري إلى المساعدة في التواصل مع ذويه، مطالبة بتوسيع نطاق نشر النداء، أملًا في الوصول إلى أفراد عائلته والاطمئنان عليهم.

واختتمت النقابة مناشدتها بالدعاء بعودة جميع المفقودين إلى أسرهم سالمين.

غرق السفينة بعد هجوم بطائرات مسيرة

وكانت نقابة البحارة السوريين قد أعلنت فقدان الاتصال بـ9 بحارة سوريين كانوا على متن السفينة «ألفا وطن»، إلى جانب البحار المصري محمود عبد العاطي، بعد تعرض السفينة لهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى غرقها في البحر الأسود.

وتحمل السفينة علم توغو وتديرها شركة مقرها تركيا، وكانت قد تعرضت للهجوم فجر يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا من الساحل البلغاري.

وأدى الهجوم إلى تعرض السفينة لأضرار بالغة قبل غرقها، وفقًا للسلطات البلغارية وما نقلته وكالة «رويترز».

إشارة استغاثة وقوارب نجاة دون العثور على الطاقم

ووفقًا للنقابة، أطلقت السفينة إشارة استغاثة عقب تعرضها للهجوم، قبل وصول فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث.

وعثرت فرق البحث والإنقاذ على قارب مقلوب و3 قوارب نجاة، إلى جانب سترات نجاة وأجزاء من معدات السفينة، إلا أنها لم تتمكن من العثور على أي من أفراد الطاقم.

وأعلنت السلطات البلغارية في 7 أكتوبر وقف عمليات البحث، بعدما لم تسفر جهود الإنقاذ عن العثور على البحارة المفقودين.

لا إعلان رسمي بوفاة البحارة

ولا يزال البحارة السوريون التسعة والبحار المصري في عداد المفقودين، دون صدور إعلان رسمي بوفاتهم.

وأكدت نقابة البحارة السوريين أن عدم العثور على ناجين حتى الآن لا يعني صدور إعلان رسمي بوفاة أفراد الطاقم، في ظل استمرار الغموض بشأن مصيرهم.

السفينة غادرت ميناء العريش

ووفقًا لمعلومات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون البلغارية عن مصادر مرتبطة بقطاع الملاحة، كانت «ألفا وطن» قد غادرت ميناء العريش المصري في 21 سبتمبر، وكانت في طريقها إلى ميناء سولينا في رومانيا عبر مضيق البوسفور، قبل تعرضها للهجوم في البحر الأسود.

ولا تزال ملابسات استهداف السفينة والجهة المسؤولة عن الهجوم غير محسومة بشكل نهائي.

خلاف حول الجهة المسؤولة عن الهجوم

وقال الرئيس البلغاري رومن راديف إن مصدر الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم لم يتحدد، مشيرًا إلى استخدام طائرات مسيرة جوية وبحرية في العملية.

وفي المقابل، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالوقوف وراء الهجوم، بينما لم يتم التحقق بشكل مستقل من هذا الاتهام.

من جانبها، نفت روسيا استهداف السفينة «ألفا وطن»، وقالت السفارة الروسية في بلغاريا إن السفينة لم تكن ضمن الأهداف التي استهدفتها القوات الروسية ليلة 6 أكتوبر، وذلك وفقًا لما نقلته قناة «نوفا» الروسية.

ومع توقف عمليات البحث في البحر الأسود، لا يزال مصير أفراد طاقم «ألفا وطن» مجهولًا، فيما تواصل الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه أطقم السفن في المنطقة في ظل استمرار الهجمات المرتبطة بالحرب في البحر الأسود.

تم نسخ الرابط