إيران: قتيل و3 مصابين في هجوم مسلح على حافلة عسكرية تقل جنودًا
أعلنت العلاقات العامة للفرقة المدرعة 88 التابعة للقوات البرية في الجيش الإيراني، تعرض حافلة صغيرة كانت تقل عددًا من أفراد الفرقة المتمركزة على سواحل مكران، لهجوم مسلح أسفر عن سقوط قتيل وإصابة 3 آخرين.
وذكرت العلاقات العامة للجيش الإيراني، وفقًا لما نشره موقع «إيران إنترناشيونال» اليوم الخميس، أن الهجوم وقع أثناء توجه الجنود لتبديل نوبة العمل، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن مقتل أحد أفراد الفرقة وإصابة 3 آخرين.
البنتاجون.. استعدادات أمريكية لاستئناف العمليات ضد إيران
يتزامن الهجوم مع توجيه وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» باستكمال الاستعدادات اللازمة لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيت أي تحرك عسكري محتمل، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «أكسيوس» للصحفي باراك رافيد، نقلًا عن مسئولين أمريكيين، صدرت التوجيهات قبل عدة أيام، دون تحديد موعد لبدء أي ضربات، فيما لم يتخذ ترامب حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن استئناف العمليات العسكرية.

ونقل التقرير عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن أي تحرك عسكري محتمل قد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية التي تسبقها بنحو أسبوع.
ضربات محتملة للمنشآت الإيرانية
ووفقًا للمصادر، قد تشمل العمليات العسكرية المحتملة قصفًا مكثفًا لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية في إيران، في حال قررت واشنطن وتل أبيب استئناف الحرب.
ومن شأن العودة إلى العمليات القتالية خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة أن تترك تداعيات على المشهد الانتخابي الأمريكي، خاصة في ظل المخاوف من ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات العسكرية.
وقال مسئول في البنتاجون، تعليقًا على الاستعدادات الجارية، إن مهمة وزارة الدفاع تتمثل في إعداد الخيارات العسكرية ورفعها إلى الرئيس لاتخاذ القرار المناسب.
من جانبه، أكد مسئول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام ترامب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بموقف قوي، في ظل سيطرتها على مضيق هرمز واستمرار الضغوط الاقتصادية على إيران.



