عاجل

بعد إعدام كريستا بايك الفاشل.. تكساس تنفذ حكم الإعدام بحق جمال هوارد

السجين جمال هوارد
السجين جمال هوارد

نفذت سلطات ولاية تكساس الأمريكية حكم الإعدام بحق السجين جمال هوارد، البالغ من العمر 46 عامًا، بعد إدانته بقتل موظفة خلال محاولة سطو على متجر عام 2000، لتنهي بذلك نحو عقدين قضاهما في انتظار تنفيذ الحكم.

وأعلنت السلطات وفاة هوارد في تمام الساعة 8:03 مساءً بالتوقيت المحلي، داخل سجن الولاية بمدينة هانتسفيل، عقب إعطائه جرعة قاتلة من عقار «البنتوباربيتال».

وبذلك أصبح هوارد الشخص رقم 30 الذي ينفذ فيه حكم الإعدام داخل الولايات المتحدة منذ بداية عام 2026، والأول منذ محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك في ولاية تينيسي، والتي انتهت بالفشل.

طعون قانونية في اللحظات الأخيرة

وقالت أماندا هيرنانديز، المتحدثة باسم إدارة العدالة الجنائية في تكساس، إن هوارد ظل يتبادل الأحاديث القصيرة مع الضباط خلال الرحلة التي استغرقت نحو 45 دقيقة إلى وحدة هانتسفيل، قبل نقله إلى زنزانة الاحتجاز داخل غرفة الإعدام.

وفي المقابل، حاول فريق الدفاع عن هوارد حتى اللحظات الأخيرة وقف تنفيذ الحكم، مستندًا إلى مزاعم بشأن معاناته من إعاقة ذهنية، إلى جانب التشكيك في سلامة وفاعلية عقار «البنتوباربيتال» المستخدم في تنفيذ الحكم.

واستند محاموه إلى محاولة الإعدام الفاشلة لكريستا بايك في 30 سبتمبر الماضي، مشيرين إلى أنها نجت من جرعتين من العقار نفسه ولا تزال تتلقى العلاج.

كما طالب الفريق القانوني بتوضيح ملابسات شراء العقار وتخزينه واختباره، مؤكدًا أن السلطات لا ينبغي أن تنتظر وقوع حالة إعدام فاشلة أخرى قبل التحقيق في مدى فاعلية العقار وظروف استخدامه.

استجابة أثارت الجدل

وقال القس جيف هود، المستشار الروحي لهوارد، إن أطباء نفسيين خلصوا خلال محاكمته إلى أن معدل ذكائه يتراوح بين 65 و70 درجة، وهو ما يعكس مستوى إدراكيًا يماثل طفلًا في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره.

وأضاف هود أن هوارد لم يكن يستوعب بصورة كاملة كيفية تنفيذ حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه عندما علم بفشل العقاقير في حالة بايك، قال بصورة عفوية: «أظن أنه إذا لم تنجح العقاقير فسيطلقون النار على رأسي»، وهو ما اعتبره المستشار الروحي مؤشرًا على محدودية فهمه للإجراءات المتبعة والسيناريوهات المحتملة حال حدوث خلل.

تطورات حالة كريستا بايك

وفي تطورات متعلقة بمحاولة إعدام كريستا بايك، قال فريقها القانوني إنها أصبحت واعية وقادرة على التحدث بعد نقلها إلى منشأة طبية خارج السجن، موضحًا أنها تتذكر اسمها، لكنها تعتقد أن التاريخ الحالي لا يزال في سبتمبر.

وقال طبيب التخدير الدكتور جويل زيفوت إن بايك تحتفظ ببعض الذكريات المتعلقة بوجودها في المستشفى، لكنها لا تتذكر عملية الإعدام نفسها.

وأثارت محاولة إعدام بايك الفاشلة تداعيات واسعة في ولاية تينيسي، حيث علقت السلطات جميع عمليات الإعدام المقررة لحين انتهاء التحقيقات، كما أعلن مفوض إدارة الإصلاحيات بالولاية فرانك ستراندا استقالته من منصبه بعد 3 سنوات قضاها في الإدارة.

وشهدت فترة توليه المنصب أيضًا إلغاء تنفيذ حكم الإعدام بحق توني كاروذرز في مايو الماضي، بعدما تعذر على السلطات العثور على وريد مناسب لحقنه بالعقاقير اللازمة لتنفيذ الحكم.

تم نسخ الرابط