أحمد موسى يهاجم الإخوان في ذكرى أكتوبر: «لم يحتفلوا بنصر مصر.. وانتماؤهم للتنظيم لا للوطن»
شنّ الإعلامي أحمد موسى هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين، متحدثا عن موقفها من ذكرى انتصارات أكتوبر، ومتهما أعضاء التنظيم بعدم الاحتفال مع المصريين بذكرى النصر أو توجيه التحية للقوات المسلحة.
وقال موسى، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن جماعة الإخوان ومن وصفهم بـ«أحفاد حسن البنا» لم يشاركوا المصريين الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، ولم يكتبوا، بحسب قوله، كلمات عن الانتصار أو عن القوات المسلحة المصرية.
وتساءل موسى عن موقف الجماعة من الحرب في غزة، معتبرا أن اهتمامها انصرف إلى الاحتفاء بعملية نفذتها حركة حماس: «تخيّلوا تنظيم أحفاد المجرم حسن الساعاتي، الشهير بحسن البنا، لم يحتفلوا مع شعب مصر بنصر أكتوبر المجيد، ولم يكتب ولا خائن منهم كلمة عن النصر وقواتنا المسلحة الباسلة، بل ذهبوا كلهم ومعهم شِلّة الطابور الخامس للتمجيد لما قام به فرعهم المسلح في غزة من عملية تسببت في دمار غزة وقتل وإصابة ٢٠٠ ألف فلسطيني وتشريد مليوني غزاوي يعيشون في العراء، واعتبروا أنهم انتصروا».
وانتقل موسى إلى توجيه انتقادات أوسع للجماعة، متهما إياها بأن ولاءها للتنظيم يأتي قبل الانتماء إلى الدولة المصرية: «فعلًا تنظيم خائن وغير وطني وغير مصري، الوطن بالنسبة لهم حفنة تراب، والانتماء يكون لتنظيمهم العميل وليس لمصر، لا مِلّة ولا دين ولا انتماء لهم، منهجهم ملعون تكفيري، يعادون كل محب لمصر وجيشها وشرطتها ومؤسساتها».
كما وصف موسى جماعة الإخوان بأنها تنظيم «غير وطني وغير مصري»، واتهمها بتبني أفكار تكفيرية ومعاداة مؤسسات الدولة المصرية، ومن بينها القوات المسلحة والشرطة: «فارق كبير بين المواطن المصري العظيم وبين الإخواني الكاره لمصر وشعبها، تنظيم إرهابي زرع وسطنا كنبتة شيطانية، مثلما زرع الكيان الصهيوني بالضبط في فلسطين، وهما صناعة المخابرات البريطانية».
وفي لهجة أكثر حدة، اتهم موسى الإخوان بالارتباط بأجندات خارجية، وأنهم «مرتزقة وعملاء وصهاينة»، كما قال إن «لا دين لهم، والإسلام بريء منهم ومن جرائمهم. الإخوان مرتزقة وعملاء وصهاينة».