عبد الله رشدي: بدأت وحدي في الرد على الشبهات.. واليوم الشباب يتصدون لها
تحدث الداعية الأزهري عبد الله رشدي عن تجربته في مجال الرد على الشبهات والانتقادات الموجهة إلى الدين، مستعرضًا التغير الذي طرأ على طريقة تعامل الشباب مع هذه القضايا خلال السنوات الماضية.
وقال عبر منشور على موقع "الفيس بوك" إنه عندما بدأ في مجال الرد على من يشككون في الدين أو يطرحون الشبهات، كان يشعر بأنه يعمل بمفرده، متسائلًا آنذاك عن قدرته على مواجهة هذا الكم من المحتوى، خاصة مع اعتقاده بأن بعض الأطراف التي كان يرد عليها تمتلك تمويلًا وإمكانات كبيرة.
وأضاف أن السنوات التالية شهدت دخول عدد من الدعاة إلى المجال نفسه، إلى جانب تكوين أرشيف مرئي كبير من المواد التي تتناول الشبهات والردود عليها.
وأشار رشدي إلى أن الشباب أصبحوا، يستفيدون من هذه المواد في دراسة القضايا والرد على ما يطرح من أفكار تتعلق بالدين، لافتًا إلى أنه يتابع أحيانًا بعض النقاشات دون تدخل، بعدما لاحظ وجود أشخاص قادرين على إدارة هذه النقاشات بأنفسهم.
وأوضح أن ما يراه حاليًا يمثل بالنسبة إليه تغيرًا عما كان يحدث في السابق، قائلًا إن بعض الشباب والفتيات أصبحوا قادرين على الرد والمناقشة في القضايا التي كانت تُطرح باعتبارها شبهات حول الدين.
وتطرق إلى عدد من الموضوعات التي قال إنها كانت تتكرر في هذا السياق، من بينها قضايا المرأة والسبي وزواج القاصرات والجهاد وإنكار الأحاديث، معتبرًا أن طريقة تعامل الجمهور معها تغيرت، وأن بعض هذه الطروحات أصبحت محل سخرية وانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر أن ما يراه اليوم تحقق لما كان يطمح إليه في بداية عمله بهذا المجال، مختتمًا حديثه بالتعبير عن رضاه عما وصفه بالتغير في قدرة الشباب على التعامل مع هذه النقاشات والرد عليها.