«منهم لله صفية زغلول وهدى شعراوي».. معلم يشعل السوشيال ميديا بتصريحات صادمة عن خروج المرأة
أثار مقطع فيديو متداول على منصة «إكس» جدلا واسعا، بعدما ظهر خلاله رجل قيل إنه معلم يتحدث عن خروج المرأة إلى الحياة العامة، متناولًا عددًا من الشخصيات النسائية البارزة في التاريخ المصري، وعلى رأسهن صفية زغلول وهدى شعراوي.
وخلال الفيديو، تحدث المعلم عن شكل حياة المرأة في الماضي، قائلا إن المرأة كانت لها «خارجتان» فقط، الأولى إلى بيت زوجها والثانية إلى القبر، في تعبير أثار تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تحدث عن ملابس النساء قديما، مشيرا إلى أن السيدات في الماضي كن يرتدين «البيشة» بدافع الاحتشام، قبل أن ينتقل في حديثه إلى انتقاد ما وصفه بالدعوات التي ساهمت في خروج المرأة من منزلها ومشاركتها في الحياة العامة.
ووجّه المعلم انتقادات إلى صفية زغلول وهدى شعراوي، قائلًا إنهما كانتا من بين الشخصيات التي «حرضت» النساء على الخروج، وربط بين نشاطهما وبين الدعوات إلى تحرير المرأة ومشاركة النساء في المظاهرات والحياة العامة.

تصريحات المعلم أثارت موجة من الجدل، خصوصًا بسبب تناوله لشخصيتين ارتبط اسمهما بتاريخ الحركة الوطنية والنسائية في مصر، وما يمثله كل منهما لدى قطاعات مختلفة من المصريين.
ونشر صاحب الفيديو تعليقا على المقطع متسائلا: «هي دي الهوية الوطنية يا وزير التعليم؟»، معتبرًا أن ما جاء على لسان المعلم يمثل إساءة إلى رموز وطنية ونسائية مصرية، وخص بالذكر صفية زغلول وهدى شعراوي.
كما استخدم ناشر الفيديو عبارات غاضبة في تعليقه على تصريحات المعلم، مطالبًا بضرورة الانتباه إلى ما يقدمه المعلمون للطلاب، وما إذا كانت مثل هذه الآراء الشخصية يتم طرحها داخل البيئة التعليمية أم لا.
وتأتي حالة الجدل في ظل استمرار النقاش المجتمعي حول صورة المرأة ودورها في المجتمع، وكذلك حول حدود التعبير عن الآراء الشخصية داخل المؤسسات التعليمية، خاصة عندما تتعلق التصريحات بشخصيات تاريخية ورموز ارتبطت بتاريخ مصر السياسي والاجتماعي.